جينيفر جارنر تخضع للعلاج النفسي.. فما السبب؟

جينيفر جارنر
جينيفر جارنر

أكد مصدر مقرّب من الفنانة الأمريكية جينيفر جارنر أنها ستخضع مع صديقها الحميم جون ميلر للعلاج النفسي لأول مرة، بعد سبع سنوات من علاقة متقطعة بينهما.

جاء ذلك بسبب استمرار تواجد زوجها السابق، الممثل بن أفليك، في حياتهما، واعتماده الكبير على جارنر منذ أن تقدّم بطلب الطلاق من جينيفر لوبيز.

<strong alt=بن أفليك و جينيفر جارنر و جون ميلر" width="1200" height="673">بن أفليك و جينيفر جارنر و جون ميلر">
بن أفليك و جينيفر جارنر و جون ميلر

وبحسب موقع The Independent، قال مصدر مقرّب من جينيفر جارنر لموقع Radar Online: "قررت جينيفر جارنر وصديقها جون ميلر الخضوع للعلاج النفسي بسبب تأثير بن أفليك على علاقتهما.

وأضاف المصدر: "كان جون ميلر صبورًا جدًا حيال التواجد المستمر لبن أفليك في حياة جينيفر، لكنه بدأ يشعر بالانزعاج الشديد الآن ولم يعد قادرًا على تحمّله. إنه يحب جينيفر ولا يريد أن يخسرها".


وأوضح المصدر أن تواجد بن أفليك الدائم في حياة جينيفر جارنر يعود غالبًا إلى كونهما والدين مشتركين لأبنائهما الثلاثة: فيوليت، سيرافينا، وصامويل، وغالبًا ما يطلب أفليك دعم جارنر، وهو ما يزعج جون ميلر في نهاية المطاف.

وأشار المصدر إلى أن جون يطلب من جينيفر وضع حدود أوضح مع زوجها السابق، مؤكدًا أنه لا يطالبها بقطع علاقتها تمامًا معه، لكنه سئم من الظهور بمظهر "الرجل الأحمق".

وتابع المصدر: "بن أفليك يتردد كثيرًا على منزل جينيفر، وغالبًا ما يبقى لتناول العشاء، كما يتواجد في معظم العطلات، ومهما حاولت جارنر النأي بنفسها عنه، يظل وكأنه علكة عالقة بأسفل حذائها."

 

تم نسخ الرابط