زينة منصور: كواليس العمل مع"العوضي" ممتعة.. والموسم الرمضاني هذا العام ضعيفًا (حوار)

حققت الفنانة زينة منصور نجاحًا كبيرًا خلال موسم رمضان الماضي، الذي انتهى منذ أيام قليلة، بالأدوار التي قدمتها كضيفة شرف، حيث ظهرت في ثلاثة مسلسلات، وهي "فهد البطل"، و"حسبة عمري"، و"80 باكو".
زينة جسدت في العمل الأول دور معلمة في شادر السمك، بينما قدمت في الثاني دور محامية، وفي الثالث دور شقيقة انتصار خلال الأحداث.
حاور موقع "وشوشة" الفنانة زينة منصور لتكشف عن كواليس ظهورها في هذه الأعمال، ورأيها في مستوى الموسم هذا العام.
وإلى نص الحوار..
- ما الذي جذبكِ للتعاون مع أحمد العوضي في مسلسل "فهد البطل"؟
أحمد العوضي أصبحت لديه شعبية كبيرة في الشارع، وهناك شريحة كبيرة تتابعه كل عام.
وعندما عُرض عليّ الظهور كضيفة شرف، وافقت، خاصة أن الشخصية مختلفة، وقضيت يومين في التصوير للانتهاء من مشاهدي في العمل، وسعدت بهما.
- وكيف كانت كواليس التعاون معه؟
أعرف أحمد العوضي منذ فترة، نظرًا لأنني شاركت معه في مسلسل "حق عرب" العام الماضي، ومسلسل "ضرب نار"، وعندما نتواجد معًا في مشهد واحد، تكون الكواليس ممتعة.
- محاولة قتل فهد في سوق السمك كان من أبرز مشاهدكِ خلال الأحداث.. كيف كانت كواليسه؟
رغم أنه كان مشهدًا قصيرًا على الشاشة، إلا أنه كان مشهدًا صعبًا للغاية واستغرق وقتًا طويلًا في التصوير.
- ظهرتِ كضيفة شرف خلال الأحداث وأيضًا في عملين آخرين.. ما هي معاييرك؟
عُرض عليّ هذا العام مسلسلان من 30 حلقة، لكنني وجدت أنهما لن يضيفا لي شيئًا، ولم أجد هذا العام أعمالًا فنية قوية تجذبني وتلفت انتباهي سوى الأعمال التي ظهرت فيها كضيفة شرف، مثل مسلسل "80 باكو"، و"حسبة عمري"، و"فهد البطل".
كما أحب أن أظهر كضيفة شرف بشرط أن يترك الدور بصمة لدى الجمهور.
- ما رأيكِ في المسابقات التي يطلقها العوضي على أعماله الفنية؟
شيء جميل، لأن العوضي لديه جمهور كبير يتفاعل معه بشكل كبير، وهو في النهاية يقدم شيئًا طيبًا سيضاف إلى ميزان حسناته.
- كيف تصفين تجربتكِ في مسلسل "حسبة عمري"؟
تجربة جميلة، لأنني جسّدت شخصية مختلفة عني، وهي شخصية المحامية التي تحاول أن تستخدم كل الحيل لكي تنجح.
والمخرجة مي ممدوح كانت رائعة، فالكواليس كانت ممتعة، وهي شخصية مجتهدة. أما روجينا، فهي دائمًا تبحث عن موضوعات مختلفة.
- ما رأيكِ في مستوى الموسم الدرامي هذا العام؟
بالنسبة لي، لا أراه موسمًا قويًا، وهذا لا يعني أنني أعيب في الأعمال، بل على العكس تمامًا، لأن الصنّاع هذا العام بذلوا مجهودًا كبيرًا، ولكن ما زالت هناك عيوب في الكتابة، وأتمنى تقديم موضوعات أقوى مما هو موجود.