رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

عمرو خالد يطرح برومو "الفهم عن الله" الجزء الثاني في رمضان

وشوشة
وشوشة
أطلق الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، البرومو الرئيسي لبرنامجه الجديد، "الفهم عن الله - الجزء الثاني" المقرر عرضه خلال شهر رمضان القادم.

وقال خالد في تقديمه للجزء الثاني من البرنامج: "هنعيش لمدة 30 يومًا مع مجموعة من الشباب الرائع للوصول إلى الإحسان، وأن نخرج أفضل شيء بداخلنا "أن تعبد الله كأنك تراه".

وأضاف: "هنعيش للوصول إلى 7 منازل رائعة تجعل حياتنا أهدأ وأجمل: التقوى، اليقين، التوكل، التسلم، الرضا، العبودية، محبة الله عز وجل"، واصفًا، المنازل السبع بأنها "توليفة" للوصول إلى الإحسان مع وجود الذكر.

وأشار إلى أن منهج الإحسان هو ثمرة سنوات من التعب، "لكن عشنا حياة رائعة مع الشباب"، آملاً أن يعيش المشاهدون هذه الرحلة خلال الجزء الثاني من "الفهم عن الله" عبر 30 قاعدة طوال الشهر "هتفرق جدًا في حياتكم وتنقلكم نقلة جديدة".

ويواصل خالد من خلال حلقات البرنامج هذا العام، العمل على تزكية الجانب الروحي لدى الإنسان، وتعميق القيم الأصيلة التي تعزز من إيمان الفرد، وتحفزه على العيش بإيجابية.

يأتي ذلك استكمالاً للجزء الأول من برنامج "الفهم عن الله" الذي تدور فكرته حول 30 قاعدة يتم عرضها على مدار أيام شهر رمضان، مرتبطة بمنازل الروح السبعة والإحسان، من خلال قراءة عميقة للقرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، سعيًا لتحويلها إلى برنامج تطبيقي وعملي صالح للعيش به.

ويتحدث خالد عن تجربته الشخصية مع مشروع الإحسان، التي جعلته يقدم لمدة 5 سنوات برامج عن الإحسان، بدعم من شباب مؤمن بالفكرة، موضحًا أن الإحسان هو "تفعيل للإحساس بالله، يجعلك تسترد إنسانيتك بعودة إحساسك بالله، الذي هو أصل كل شيء".

ويقول إن "الهدف من القواعد الثلاثين هو فهمها بإحسان، وتنفيذها بإحسان، والعيش بها بإحسان، من أجل أن تتحول إلى عادات ثابتة في الحياة، وحتى تصبح بمضي الوقت جزءًا أصيلاً من العادات اليومية والدائمة للإنسان".

وأضاف خالد أنه "مثلما وضع قواعد للفيزياء والكيمياء، أرسى الخالق قواعد يسير عليها الإنسان في الحياة طالما التزم بها في تعاملاته وحياته فلن يصطدم بالحائط أبدًا. وهذه القواعد مستمدة من القرآن والسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم".

وأشار إلى أن "الفهم عن الله يصل بك لمعنى الإحسان، "تعبده كأنك تراه"، لأنك كلما فهمت أكثر أحببته أكثر، حتى إنك قد تبكي حبًا:""وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق"، فالفهم يصل بك للإحسان: تعبد الله كأنك تراه".