رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

محمد المظلوم فنيًا بـ"محمود عبد العزيز"

محمد محمود عبد العزيز
محمد محمود عبد العزيز
أبناء النجوم الموهوبين مظلومين دائما بسبب مقارنتهم الدائمة بما حققه الآباء والمقارنة تكون في غير صالحهم أحيانا لأن المقارنة غير عادلة بالتأكيد، فكيف لنا أن نقارن جيل الراحل الأستاذ محمود عبد العزيز بجيل آخر، لكن على الرغم من ذلك تزداد موهبة محمد محمود عبد العزيز عملا بعد آخر ويفاجئ جمهوره دوما فهو ممثل ذكي ومجتهد يدرس الشخصية قبل آداؤها ويوظفها حسب موهبته.

فإذا رأيت شخصية الشيخ حافظ التي قدمها لنا محمد محمود عبد العزيز هذا العام من خلال مسلسل حضرة العمدة، فحتما ستتذكر شخصية جابر المندوه التي قدمها لنا الراحل العظيم محمود عبد العزيز في فيلم الحدق يفهم عام ١٩٨٦.

وباختلاف الأحداث بين العملين واختلاف الأزمنة واختلاف الشخصيات أيضا إلا أن الروح مازالت حية، مازالت باقية بيننا، إننا أمام فنان ابن فنان، ابن الوز لم يكن عوام فقط بل كان صياد أيضا، فاستطاع محمد محمود عبد العزيز أن يصطاد عملا مهما يليق بالجمهور المصري والبيوت المصرية، يعلي من شأن المرأة، يسعى في تحقيق العدالة الاجتماعية ويحارب جرائم المجتمع الشائعة بشكل يساهم في إنهائه.

محمد محمود عبد العزيز المنتج والممثل والمبدع والمنفرد بهدؤه، الناجح في صمت دون ضجيج أو إزعاج من حوله، الذي قدم لنا هذا العام شخصية الشيخ حافظ مدعي التدين والفضيلة الذي لا يعلم عن الدين شيئا، يختار من الدين ما يهوى له ويخالف شرع الله في أشياء أخرى.

وربما جسدت هذه الشخصية في أكثر من عمل فني ولم تكن بجديدة، لكن الجديد فيها أن من جسدها هو محمد محمود عبد العزيز بآدائه التمثيلي المحترف نسبا لجيناته الفنية وقدرته الفائقة على الوصول لأعماق الشخصية.
 ويعد مسلسل حضرة العمدة من أهم المسلسلات على الساحة الفنية في هذا المسلسل حيث يقدم مادة خالصة من امتزاج المتعة بالإثارة والتشويق بالرسالة أيضا، ووصلت الرسالة الهادفة من مسلسل حضرة العمدة للجمهور بسلام متمنين مزيدا من هذه الأعمال.