رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ داليا مصطفى: "عاليا" في "بيت فرح" تشبهني في مرحلة من حياتي.. وهذه أهم رسائل المسلسل!

داليا مصطفى
داليا مصطفى
فنانة جميلة لها طلة مميزة، بحضورها وأدائها البسيط، ودخلت قلوب المشاهدين، وهو ما مكنها من تقديم مجموعة كبيرة من الشخصيات المختلفة في أهم الأعمال التليفزيونية والسينمائية، إنها النجمة داليا مصطفى التي أمتعتنا في الأيام الماضية بشخصية دكتورة "عاليا" التي ظهرت بها ضمن أحداث مسلسل "بيت فرح" الذي عرض على شبكة قنوات "الحياة"، ولقى تفاعل كبير وردود أفعال إيجابية طوال فترة عرضه.

وحرص "وشوشة" على إجراء حوار مع الفنانة داليا مصطفى، لتحدثنا عن سبب حماسها لهذا المسلسل، وكيف كان استعدادها لتقديم تلك الشخصية المركبة، وكواليس العمل، وسبب فخرها به، والرسالة التي يقدمها، وغيرها من التفاصيل في هذا الحوار...

في البداية.. ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل "بيت فرح"؟
هناك أكثر من سبب، منها وجود اسم المخرجة شيرين عادل به، فقد عملنا معاً قبل ذلك في أكثر من عمل، وهذه هي التجربة الرابعة بيننا، وبعد أن قرأت الورق، تأكدت الموافقة لما لمسته من قصة جميلة داخل العمل، وشخصية مختلفة أجسدها، وهي شخصية "عاليا"، كما أن شركة الإنتاج من الشركات الكبيرة وقدمت معهم العديد من الأعمال الهامة، لكنها كانت متوقفة منذ سنة تقريباً، وعادت بمسلسل "بيت فرح"، وهو ما أسعدني كثيراً.

كيف وجدت ردود الأفعال على العمل؟
الحقيقة، بسبب انشغالي بالتصوير وقت العرض لم أتمكن من متابعة ردود الأفعال والتعليقات بشكل كبير، لكن عندما كنت أقابل الناس في الشارع كانوا معجبين بالمسلسل والعلاقة الغريبة التي جمعت "عاليا" و"فرح" التي خلقت أجواء كوميدية في عدد من المشاهد، والحمد لله أن الجمهور أحبه وتعلق به.

كيف رأيتِ شخصية "عاليا" في وجهة نظرك؟
أحببت شخصية "عاليا" كثيرًا، فهي مميزة وبداخلها الكثير من المشاعر المتناقضة وأكثر من خط درامي، وهذا أكثر ما أسعدني، فلا يعلم أي شخص إلى الآن طبيعة شخصيتها أهي طيبة أم شريرة أم انتهازية، وحتى قرب انتهاء المسلسل تثير الفضول والتساؤلات حولها وهذا أكثر شيء أحببته في المسلسل، إلى جانب أنها خفيفة الظل، ورأيت أن العصبية التي كانت تتعامل بها نابعة من قلة الحيلة والضغوطات والمسؤوليات التي تتحملها.

هل هناك صفات مشتركة بينك وشخصية "عاليا"؟
هي تشبهني في فترة من حياتي، فأنا كنت شخصية سريعة الانفعال لكن مع مرور الوقت استطعت السيطرة على هذا، وأصبحت أكثر هدوًء في ردود أفعالي.  

ما الرسالة التي أردتم إيصالها من خلال العمل؟ 
المسلسل يحث ويؤكد على أهمية الجيران، وأن الجار للجار كما يقال على ألسنة الناس، خاصة أننا في الوقت الحالي نشعر بالاشتياق لأيام العمارة الواحدة وحكايات الجيران وتلك الحالة الاجتماعية التي كانت واضحة قديماً، عندما كنا نسكن في العمارة وعلاقتنا بالجيران لا تقل عن درجة الأهل والأقارب، كما أن ديننا أوصى بالجار، فهي قضية مهمة أردنا أن نلفت النظر إليها من خلال المسلسل.

جمعتك الكثير من المشاهد مع طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة.. فهل واجهتك صعوبة في التعامل معه؟
لا، على الإطلاق وجوده أسعدني جدًا، فهو كان في منتهى الذكاء وكان بيننا انسجام كبير أثناء التصوير، وقد أضاف لبعض المشاهد، وأرتجل فيها وأعطاها مشاعرا صادقة أكثر، مثل المشهد الذي جمعني به في سيارة الإسعاف، فهؤلاء الأطفال على قدر عالٍ من الموهبة، وهم جزء مهم جداً فى المجتمع، وسعيدة لأن الدولة وضعتهم في بؤرة اهتمامها، وأتاحت لهم فرص عمل كثيرة.

ما أصعب مشهد واجهك في هذا المسلسل؟
لم يكن هناك مشاهد صعبة، لأن المخرجة شيرين عادل من المخرجين الذين لديهم رؤية واضحة ولا تهلك الممثل الذي يعمل معها، لذلك أشعر معها بالراحة، وكان هناك مشاهد أحببتها في هذا المسلسل منها مشهد المصارحة بين "عاليا" و"فرح".

لماذا تأخذين فترة طويلة بين العمل والآخر؟  
لأنني لا أحب تقديم عمل لمجرد التواجد، بل يجب أن أقتنع به وأشعر أنه سيضيف له، كما أنني أتعامل مع التمثيل على أنه هواية يجب أن أستمتع بها، كما الحياة بها الكثير من الأشياء التي يجب أن نهتم بها بجانب العمل.

ما الجديد بعد مسلسل "بيت فرح"؟ 
حتى الآن لم أتعاقد على أي عمل جديد، أنا حاليًا في فترة راحة بعد مسلسل "بيت فرح".