رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ سماح أنور: زينة أعظم نجمة اشتغلت معاها.. ودورى فى "الليلة واللى فيها" بعيد عنى تمامًا

سماح أنور
سماح أنور
ads
فنانة صاحبة تاريخ كبير، شاركت في مجموعة من أهم الأعمال في تاريخ السينما والدراما التلفزيونية، ودائمًا ما تحرص على التنوع والاختلاف عند اختيار الأعمال الفنية التي تشارك بها، هي الفنانة سماح أنور التى تعود لنا بعد فترة من الغياب بمسلسل "الليلة واللي فيها" الذي يعرض حاليًا علي منصة "شاهد"، وحقق هذا العمل نجاحًا كبيرًا من بداية عرض حلقاته، لذا حرص "وشوشة" على إجراء حوار معها لتكشف لنا عن أسباب مشاركتها في هذا العمل، والصعوبات التي واجهتها في هذا الدور.

نص الحوار.....

في البداية.. تعودين بمسلسل "الليلة واللي فيها" بعد فترة طويلة من الغياب.. فما سبب هذا الغياب؟
دعينا نتفق أن العمل الفني في بلدنا يسير بطريقة عشوائية جدًا، لذلك لا أستطيع أنا كممثل أن أعمل بشكل منظم عكس الجميع بطريقة منظمة، كما أنى منذ أن دخلت مجال التمثيل إلى الآن عندما أجد ورق جيد لا أستطيع مقاومته، أقدمه دون تردد.

هذا أول تعاون بينك والمخرج هاني خليفة وزينة.. كيف وجدت العمل معهم؟
في الحقيقة هذا أول تعاون بيني وبين كل طاقم العمل، وسعيدة جدًا بالشغل معهم، فهاني خليفة قدمني بشكل جديد فهو مخرج عظيم ولا يترك شيء للصدف ويهتم بكل التفاصيل، وله بصمة مُختلفة وكل الممثلين الذين عملوا معه ظهروا بشكل أكثر نضجًا وفي حالة توهج.

أما زينة هي من رشحني للمشاركة في هذا العمل، وأرى أنها أعظم نجمة اشتغلت معها على المستوى الفني والإنساني، أتذكر أنه أثناء التصوير  كانت مريضة ودرجة حرارتها 40 وكنا نصور مشهد طويل استغرق 18 ساعة، وفي وقت كان الجو شديد البرد، ومع ذلك رفضت أن توقف التصوير حتى بعد أن طلبت منها أن تأخذ راحة، وكانت طول الوقت قلقة على الكل وحريصة على أن يكونوا مرتاحين وأن يظهروا بأحسن صورة.

شخصية الحماة التى تقدميها كيف رأيتها في وجهة نظرك وما الصعوبات التى واجهتك فيها؟
سعيدة جداً بهذا الدور، لأنها شخصية غير متوقعة وأنا أحب دائمًا أن أقدم أدوارا بعيدة عني تمامًا وذلك أصعب ما واجهني فيها، وفي البداية  عندما عرضه علي هاني خليفة كنت متخوفة من تقديمه ورفضته ورشحت له ممثلات بدلاً مني، لكن هو أصر وأنا سعيدة أنه ساند هذا الاختيار أمامي لأني كنت أشعر بالخوف والقلق.

المسلسل كما لقي إشادة تعرض أيضًا لانتقادات بسبب جرأة الموضوع الذي يتناوله.. ما تعليقك على هذا؟
كل شخص من حقه أن يقول رأيه، وهذا هو هدف الفن في الأساس أن يكون حوله نقاش وأن يقيمه كل شخص من وجهة نظره، لكن في النهاية هذا هو اختيار صناع العمل وهذه هي الطريقة التي اختاروها لمناقشة القضية التي يقدموها، ومن لا يعجبهم هذه الطريقة يقدموها في عمل آخر بشكل أحسن برؤيتهم، فأنا أرى أن هذا هو الطبيعي فالأمر يحتاج فقط أن نتقبل التقييم  دون شعور بالغضب.

ألم تقلقين من أن يكون التصنيف العمري "+18" للمسلسل وعرضه على منصة الكترونية سبب في عدم إقبال الجمهور على مشاهدته؟
التصنيف العمري أمر مهم جدًا لأن هناك أعمال تناسب فئة عمرية ولا تناسب أخرى، لذلك لا يجب أن تكون متاحة لكل الأعمار، لذلك هذا أمر ضروري لحماية الأطفال، خصوصًا أننا في مجتمع لا يسمح لهم بالسؤال.

وفكرة عرض المسلسل على منصة لم أتخوف بالعكس وأنا نفسي ليس لدي تليفزيون منذ 12 سنة وأتابع كل الأعمال من خلال المنصات الإلكترونية، وهذا كان أحسن قرار أخذناه في البيت لأنه يتيح لك أن تشاهدي ما تريدين في الوقت الذي يناسبك، وفي النهاية العمل الجيد الناس ستبحث عنه وتشاهده سواء كان التليفزيون أو على منصة.

انتشرت في الفترة الأخيرة مشاركة مغني الراب ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الدرامية.. ما رأيك في هذا؟
أرى أن السوق أصبح مفتوحا لكل الناس وهذا في العالم كله وليس في مصر فقط، لذلك لا يجب أن  نحكم على شخص أنه لا يستحق الفرصة من البداية لمجرد أنه ليس على هوايا، وأن النجم الوحيد في الفن وفي الإعلام هو الجمهور، لذلك يجب أن ندع الناس هي التي تختار ما يناسبها لأن كل شخص وله ذوقه الخاص، ومصر فيها كل أشكال الفنون والجنسيات وهذا ما جعلها "هوليوود الشرق"، لكن للأسف تحولنا إلى طالبان وأصبح هناك محاكم تفتيش لكل عمل فني يحكم عليه من منطلق أنه عمل أخلاقي أو غير أخلاقي، وللأسف الإعلام يشجع على ذلك لأنه يقدمنا للجمهور بشكل غير مشرف ويهاجمنا طول الوقت، وذلك تسبب في تراجع المسرح والسينما في الفترة الأخيرة، لذلك أتمنى مراجعة هذا حتى تعود مكانة الفن التي اعتدنا عليها وأنه شيء يهدف للارتقاء بمشاعر الناس.

في النهاية.. ما الجديد الذي تحضرين له الفترة القادمة؟
هناك أكثر من سيناريو أختار بينهم، وإن شاء الله يكون هناك عمل لي في رمضان القادم لكن لم أحسم الأمر بعد.