رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ نانسى صلاح: العين صابتنى بسبب "يوتيرن".. وفرحت بـ"الشتايم"

نانسي صلاح
نانسي صلاح
المثال الحي لـ "الشر امرأة"، استطاعت أن تستفز الجمهور بكل ما أوتيت من براعة في الأداء ودقة في التعبيرات، فحصدت ردود أفعال واسعة، واستطاعت أن تجعل الجمهور يمقت "أميرة" التي تسعى لخراب البيوت دائمًا، إذ كان دورًا يحمل الكثير من المشاعر والانفعالات، حتى بات حديث الجمهور على مواقع التواصل، هي الفنانة نانسي صلاح التي أذهلت الجميع هذا العام في مسلسل "يوتيرن" بأداء متمكن، خرج من فنانة درست الدور جيدًا وذاكرته للحد الذي جعل الجمهور يظن أنها في الحقيقة بهذا الشكل، لذا حرص "وشوشة" لإجراء حوار مع الفنانة للوقوف على كواليس "يوتيرن"، والعمل مع الفنانة ريهام حجاج، والكثير من التفاصيل تجدونها في الحوار التالي.

وإلى نص الحوار..

بداية.. حققتِ نجاحًا كبيرًا بـ"يوتيرن" لكن تسبب لكِ هذا النجاح في "الحسد" كما قلت.. فكيف حدث ذلك؟
ضاحكة، من وقت ما حققت هذا النجاح وأنا أجد أشياء تتلف في البيت، فمثلًا أختي رحمها الله كانت قد جلبت لي أسورة بها فص أزرق لمنع الحسد، فوجدتها تقطعت وهي على يدي دون أن يكون شيء قد أصابها، "خدت العين"، "ومرة أخرى كنت بعمل بيض في البيت لقيته بيفرقع في المطبخ بالكامل بشكل غريب"، وأحداث كثيرة مثل ذلك.

ووجهت رسالة ضاحكة: "الله أكبر في عين اللي ميصليش على النبي.. زي ما فوفا المساعدة بتاعتي بتقولي دايمًا في اللوكيشن الله أكبر عليكي يا أستاذة".

أغضبت شخصية "أميرة" الجمهور.. ألم تتضايقين من ردود الأفعال؟
على العكس سعدت بشتيمتي وفهمت أنني استطعت أن أوصل الرسالة جيدًا للجمهور، وشعرت أنني ناجحة بذلك الهجوم والشتائم، "والحمد لله على رأي المثل اللي تتخاف منه ميجيش أحسن منه"، وبقول كل يوم شكرًا يارب على كم التعليقات التي تهاجمني وتقول إنها تكرهني، وأول مرة متضايقش من التعليقات السلبية.

مشهد ضرب ريهام حجاج لكِ تصدر حديث جمهور المسلسل والكثيرون فرح بضربك.. كيف رأيت ذلك؟
الناس ترى الشرير دائمًا نموذجًا للشخص الذي يضايقهم في حياتهم وأغلب الأوقات لا يستطيعون أخذ حقهم منه، لذلك يسعدون عندما يأخذ الطيب حقه منه في الأعمال الفنية، هذا على مستوى ردود أفعال الجمهور، أما عن كواليسه فقد أصبت في هذا المشهد بجرح في قدمي بسبب زجاج الفازة التي كسرتها ريهام حجاج على رأسي، وهي أيضًا أصيبت بجرح في يدها، والمشهد كان بالفعل صعبًا.

هل كنتِ تتقمصين الشخصية بمجرد وصولك إلى مكان التصوير أم كيف كانت الأجواء؟
عندما كنت أدخل اللوكيشن كنت أسلم على الجميع وأتحدث ونضحك سويًا وهذا ليس مع الممثلين فقط، بل مع الجميع، فأنا شخصية اجتماعية بطبعها، وتحب الحكي والمرح، ولكن بمجرد ارتدائي الباروكة الخاصة بأميرة كنت أستحضر شخصيتها وأتحول على النقيض، وأتحدث بطريقتها، حتى أن البعض كان يقول لي "بنخاف منك لما بتلبسي الباروكة".

الكثير يتحدث عن ريهام حجاج أنها تتدخل في السيناريو ويتهمها أنها تتعامل بطريقة عير لائفة مع زملائها.. ما ردك على ذلك؟
إطلاًقا، أنا وريهام حجاج لم نكن اصدقاء قبل "يوتيرن"، ولكن بعدما رأيت كيف كانت شخصية جميلة وودودة وتحرص على خدمة كل من حولها وأن يخرج كل من معها في المسلسل بأحسن شكل أصبحنا أصدقاء جدًا، حتى أنها كانت تأتي في الأيام التي ليس لديها فيها تصوير، وتجلس معنا وتدعمنا في المشاهد، حتى أنها كانت تضع لي المكياج بنفسها، من كثرة حرصها أن أخرج بشكل جيد، كما أنها كانت تفرد لي شعر الباروكة بأدواتها هي، لأنها شاطرة في هذه الأشياء جدًا، والحقيقة أنني أراها لا تتدخل في سيناريو أو أي شيء، على العكس شخصية مسالمة وجدعة. 

هل تأثرتِ بشخصية "أميرة" في حياتك كـ"نانسي"؟
نعم، كنت في كثير من الأحيان أجد نفسي أتحدث بطريقتها، وأحيانًا بطريقتها الهادئة الاستفزازية، حتى أنهم ف المنزل لاحظوا عليّ ذلك.

شاركت أيضًا مع روجينا في "انحراف".. ماذا عن تلك التجربة؟
صورت مشاهدي في يومين رغم صعوبتها، ومن أحلى الأشياء التي حدثت لي هذا العام، وجاءت مشاركتي دون ترتيب، وروجينا أختي الكبرى، وعملت معها قبل ذلك في مسلسل أسود فاتح، لذلك وافقت على الفور، وبالفعل الدور حقق صدى كبير، وشخصية البائعة رأيتها كثيرًا لأنني كنت أرتاد شوارع السيدة زينب كثيرًا وأتعاون مع البائعين، ومشاركتي جاءت تخفيفًا للشر والهجوم الذي تلقيته من "يوتيرن"، فالجمهور شعر أنني إنسانة.

كيف ترين نجاحاتك في رمضان هذا العام؟
الحقيقة أشعر أن الله عوضني وحاول التخفيف عني، فقد مررت بأكبر أزمة في حياتي، وهي موت أمي وأختي الكبيرة التي كانت أقرب لي من والدتي، فهي من كانت تأخذني معها إلى الأسواق نشتري كل الطعام بنفسنا، عندما تراني حزينة على شيء بسيط، كانت تصرخ في وتجبرني أن ننول للشارع ونذهب لأماكن الناس البسطاء ونمر أمام مستشفيات فأرى كم النعم التي لا أقدرها في ذلك الوقت، والفرق بين موت أمي وأختي كان أيامًا معدودة، وكنت أتمنى أن يروا نجاحي بهذا الشكل.

هل أحببت أدوار الشر أكثر ؟
نعم جدًا، وأحب أن أتجه لها أكثر الفترة القادمة، فهي تلفت أنظار الجمهور بشكل كبير، فضلًا عن أشرار السينما المصرية مازالوا عالقين في ذاكرتنا حتى يومنا ها مثل ستيفان روستي، عادل أدهم، محمود المليجي، وهناك من قال لي ذكرتينا بأداء هؤلاء العمالقة.

من وحي أدوارك.. "نانسي" في الحقيقة قوية أم رومانسية؟
أنا أقوى مما يتخيل أي أحد، وقادرة على تحمل صعوبات، أتعجب أحيانًا من نفسي كيف صمدت فيها، ولكن الفضل في ذلك يرجع لأختي التي ربتني على القوة واجتياز الأزمات.

في النهاية.. ماذا عن فيلمك الجديد "مغامرات كوكو"؟
سأظهر بدور كوميديانة شريرة، نحن جميعنا أطباء، وأنا مساعدة خالد الصاوي الذي يمتلك عيادة حيوانات، وأعمل معه بها، ومن هنا تبدا المواقف الكوميدية، وعلى الجانب الىخر سيكون هناك فريق طيب غيرنا، وينشأ الصراع.