رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ أحمد الأحمد: جسدت الشر بـ"هدوء" فى "العائدون".. وأفتخر بأنه أول عمل لى فى مصر

أحمد الأحمد
أحمد الأحمد
تراه بلا قلب، يقتل بدم بارد، نموذج "الإرهابي" كما لو كنا نراه في الحقيقة، ابتعد عن الانفعالات المبالغ فيها أو "تكشيرة" الوجه التي يتبعها الكثيرين لتجسيد الشر، فقد لعب دور أمير جماعة "داعش" الإرهابية بأداء أبهر الجمهور، وحصد نجاحًا كبيرًا، إذ تمكن من خلال شخصية "سياف"، أن يؤدي كم من التحولات النفسية والدهاء والقسوة، لا تصدق معها أنه فنان له شخصية مختلفة في الحقيقة، هو الفنان السوري أحمد الأحمد، الذي شارك أمير كرارة في بطولة مسلسل "العائدون"، وحرص "وشوشة" على إجراء حوار معه للوقوف على تفاصيل مشاركته المسلسل وكواليسه.

وإلى نص الحوار..

بداية.. هل ترك فيك "العائدون" أثرًا نفسيًا بعد الانتهاء من تصويره؟
استمررت في التصوير حتى أواخر رمضان، وكنت أرى نجاح العمل بدرجة كبيرة، وحصد دور سياف ردود أفعال واسعة، ورغم صعوبة الشخصية وتحولاتها، إلا أنني عندما رأيت الأصداء الايجابية نسيت أي صعوبة واجهتني، لذلك سعدت بالدرجة الأولى.

في وجهة نظرك.. ما الذي يجعل شخص يصل لموت القلب مثل "سياف" وينضم لجماعة إرهابية دون الشعور بعذاب ضمير؟
هذا سؤال مهم جدًا، ومهمة الدراما أن تبحث بعمق وتحلل وتترك للمشاهد خيار الإجابة، وفي الأدب والواقع هناك شخصيات قمة في القسوة  وعلينا البحث عنها كي نحلل دوافعها.

أثناء تحضيرك للعمل.. هل هناك وقائع لداعش رأيتها واستفزت مشاعرك وأردت إضافتها كي تجسدها؟
العمل ليس توثيقي بالمعنى الحرفي للكلمة، بل من وحي الخيال ولكن الكاتب استوحى من القصص الكثيرة والدراسات واجتهد أن تكون حقيقية ومقنعة، أما الإضافات التي تحدثنا فيها كانت في بعض التفاصيل التي تتعلق بالأداء والمبررات.

ألم تخف من أن أول مشاركة لك في مصر بدور شرير يكرهك الجمهور.. أم كيف رأيت الأمر؟
على العكس، فالجمهور قادر على التمييز بين الدور التمثيلي والممثل الذي يؤدي هذا الدور ولهذا السبب هو يكره ماهو شر وغير نبيل في إطار المسلسل فقط، وعلى الصعيد الآخر يستمتع بفن الأداء، نظرًا لأن الشر يحمل طاقة تمثيلية هائلة يمكن أن تخرج فيه، ويرى فيها الجمهور قدرة الممثل على الأداء الجيد، ومن واجبنا نحن كفنانين وصناع إيصال وتوضيح هذه الرسالة، وكلما كان الأداء حقيقيا كلما زاد فرص إقناع الجمهور.

مشهد شرب "نزار" للسم بدلا منك تصدر التريند.. ماذا عن كواليسه؟
هو مشهد متعب على الصعيد النفسي، فشخصية سياف تخسر كل عالمها المقرب منها بسبب قناعاته وطريقة تفكيره التي يراها صائبة.. وأنا نفسي شاهدت المشهد لاحقا.. فقد كان الورق قويا وخرج مثل غيره بطريقة رائعة وكان أداء زملائي الفنانين قمة بالروعة والحمد لله حصد كما غيره من المشاهد الكثيرة إعجاب الجمهور.

هل هناك مشهد تطلب إعادتك له لأكثر من مرة؟
من النادر جدا إعادتنا لأي مشهد أكثر من مرة، ويعود السبب الى التحضيرات التي سبقت التنفيذ فكل منا قد حدد هدفه وكلنا شركاء في العمل فالشراكة الحقيقية هي العمل الجاد وخلق المناخ الإبداعي وهذا ما وجهنا له المخرج والشريك الرائع أحمد جلال.

نرى صورة جماعة داعش في الأعمال الفنية يعلو صوتها وانفعالاتها مبالغة.. لماذا اخترت منطقة الهدوء لتجسد بها الدور؟
في المدارس التمثيلية ليس هناك طريقة محددة للأداء، هذه تنجح وأخرى لا، في الفن افعل ما شئت على أن تكون مقنعًا وحقيقيًا ومعقولًا، وهذه الرؤية تقودنا إلى بحث أعمق وأجمل في فن الأداء.          

بماذا تصف "العائدون"؟
عمل فني من الطراز الرفيع ومنذ البدايات كانت شروط نجاحه متوفرة من نص هام للغاية ومخرج استثنائي ونجوم كبار وفنانين وفنيين لهم تاريخ من الخبرة والإبداع وشركة إنتاج رائدة معنية بحركة ونجاح الدراما.

كيف ترى أول تجربة تمثيلية لك في مصر؟
معظم الآراء إيجابية، الحمد لله جمهور كبير وصحافة وعبر السوشيال ميديا وأشعر بالفخر والسعادة فهذه أول تجاربي في الدراما المصرية العريقة.

ماذا عن رأيك شقيقك الفنان الكبير محمد الأحمد؟
لم يتسن لي ولمحمد أن نرى أعمالنا بشكل كامل بسبب التصوير، ونفخر جدا بنجاحات بعضنا.
 
في النهاية.. ماذا عن أعمالك القادمة؟
هناك عدت طروحات مستقبلية مصرية وعربية.