رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

أحمد رزق: "مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة".. ومن ينتقد عمل فنى يجب أن يكون مُثقفا!

احمد رزق
احمد رزق
أكد الفنان أحمد رزق أن السينما المصرية تشهد تلك الفترة حالة من الرواج بشكل كبير عن ما سبق وهو يؤثر بشكل جيد على صناعة السينما في مصر.

وقال "رزق" في تصريح لـ "وشوشة": ما يعرض حاليا في السينما نوعيات مختلفة من الأفلام تناسب كل من يشاهدها، وكل جمهور أصبح له اختيار في نوع الفيلم الذي يقدم له ويتناسب مع تفكيره وهذا جيد للغاية أن يجد المشاهد نفسه في هذه النوعية من الأفلام التي تعرض له.

وعن مصطلح السينما النظيفة قال "رزق": أنا لا أصنف السينما بهذا الشكل لأن التصنيف من وجهة نظري ينقسم إلى قسمين، سينما جيدة أو غير جيدة والذي يهمني في المقام الأول في قبول أي عمل أقدمه أن يقدم محتوى جيد ومميز للمشاهد وليس أكثر من ذلك بالاضافة إلى أن المخرج السينمائي هو الذي يتبنى الفكرة ويطرحها داخل العمل وما يهمني كممثل هو أن يقوم بطرحها بشكل جيد لكي تحقق النجاح المطلوب.

وعن تعليقه على فيلم "أصحاب ولا أعز"، أوضح: لقد شاهدت الفيلم وهو خالي من أي مشهد خارج وفي النهاية هو عمل يناقش فكرة معينة وذكرت من قبل أن المخرح هو الذي يتبنى فكرة معينة ويطرحها من وجهة نظره داخل العمل وليس أي شخص آخر.

وتابع: أنا ضد فكرة التجريح الذي تعرض له الفيلم لأن من ينقد أي عمل يجب أن يكون لديه نوع من أنواع الثقافة في كيفية نقد العمل الفني ويستطيع من خلاله نقد محتوى ومفردات الفيلم سواء الصورة أو التمثيل أو الإخراج  وهذا هو النقد الطبيعي لأي فيلم، لكن للآسف أصبح الجميع ينقد أي شيء وتخطينا مرحلة النقد وتحولت إلى هجوم على العمل والحكم عليه بشكل غريب رغم أن السينما نشأت على اختلاف الآراء، ومن  الطبيعي أن تعجب بهذا الفيلم أو لا ولكن ليس من الطبيعي أن يتحول هذا الإعحاب إلى هجوم غير مبرر.

وأضاف: أنا ضد الهجوم الذي تعرضت له الفنانة منى زكي خاصة أنها تعد من الفنانات اللاتي من الصعب أن نجد مثلها كثيرا في الوقت الحالي.

وعن ارتباط نجاح العمل السينمائي بالسوشيال ميديا قال: أرى أنه ارتباط ظاهري لأنه من الممكن أن يكون الفيلم ليس لديه مقومات النجاح ويتم توجيه السوشيال ميديا على إنه فيلم ناجح ولكن لدي رأي في نجاح أي عمل فني من عدمه هو نجاحه نتيجة جودته دون أي تدخل خارجي أو ظاهري.