رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

حوار/ نجلاء بدر: "المحكمة" تناول قضايا واقعية.. وأبحث عن الله بـ"المٌلحد".. ودموعى فى "ويبقى الأثر" حقيقية

وشوشة
وشوشة
فنانة ذات ملامح فاتنة، ولكنها تحمل معها موهبتها الفنية، التى جعلتها تحفر اسمها فى الصفوف الأولى بالوسط الفنى لذكائها فى اختياراتها وقدرتها على التوحد مع الشخصيات رغم اختلافها، هى الفنانة نجلاء بدر، والتى كشفت فى حوار خاص مع "وشوشة"، عن تفاصيل أعمالها الفنية ما بين السينما والدراما وكيفية تعامها مع مواقع التواصل الاجتماعى والآراء المختلفة وتفاصيل آخرى.. وإلى نص الحوار:

- تشاركين حاليًا بفيلم المحكمة فى دور العرض السنيمائية.. حدثينا عنه؟
هو فيلم من نوع خاص، ويتناول قضايا حقيقية بعضها موجود بالمحاكم وآخرى تناولها الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى وهو ما جذبنى إليه، مثل القضية التى جسدها الفنان أحمد داش، فهى قضية حقيقية، بالاضافة لقضية الحكم على قاصر.

- وما الذى حمسك للفيلم؟
إعادة مناقشته القوانين، وهل كل القوانين تصلح لجميع القضايا، أم نحن فى حاجة لإعادة تقييم تلك القوانين وتعديلها، وهو الهدف الأساسى للفيلم، وتم استعراض خلال الأحداث ما تم من حكم فى "قضية الثأر" والأخرى التى جسدتها غادة عادل وهى قضية قتل أيضًا، بأحكام مختلفة.

- حققتِ مؤخرًا نجاحا كبيرا بقصة "ويبقى الأثر".. فما الأثر الذى تركه بنجلاء بدر؟
ترك أثرا بداخلى برسالة جيدة أن هناك جمهور يٌقيم بالفعل عمل الفنان، فمثلما صنعوا تريند بفستانى فى مهرجان الجونة، هم أيضًا من جعلونى أتصدر التريند بالعمل الفنى، وهذا أسعدنى لوجود جمهور يستوعب ويشعر بالعمل الحقيقى، وأرى أن ذلك هو الأثر وشعورى بالمسئولية وضرورة مراعاة الجمهور فى الاختيار لأنهم يقيمون العمل.

- وهل اختلفت معايير اختيارك للأدوار حاليًا؟
"بصراحة آه"، لأنه ليس من المعقول بعد الوصول لهذا المستوى من النجاح مع الجمهور أن تضيعين هذا المجهود من أجل مجاملة آخرين وقبول أدوار ليست بالقيمة المطلوبة، ولا يزال الاختيار "صعب".

- حالة من الشد والجذب بين شخصية ياسمين وحماها بالأحداث.. حدثينا عن كواليس تلك المشاهد؟
ضاحكة، الفنان محمد التاجى من أجمل الشخصيات التى تعاونت معهم والجمهور كان غاضب منه ولكنه شخص طيب للغاية وهو من الممثلين الذين تشعرين معه بتجدد الطاقة داخلك واستفزنى تمثيله، فكانت منافسة رائعة وهو ما انعكس على الجمهور وتعلقهم بالشخصيات بأننا أبدعنا.

- هل أتعبتك شخصية ياسمين؟
"ياسمين تعبتنى جدًا"، جعلتنى أدخل فى حالة حزن لبعض الوقت وتسببت لى فى مشكلات صحية نتج عنها التهاب فى قرنية العين بسبب كثرة الدموع فى تصوير المشاهد وكنت أضع بها القطرات لكى أستطيع استئناف التصوير ولم يكن هناك أى مستحضرات تجميل ما جعل الأمر حقيقى لأقصى درجة من القلب والدموع حقيقية، ولكن تمت معالجتها، وكنت سعيدة للغاية بها، وكان هناك بعض المشاهد بكيت خلالها ولم أكن أعلم قبلها، ضاحكة "قولتلهم هى القناة الدمعية اشتغلت لوحدها ليه".

شاركتِ مؤخرًا بفيلم "النهاردة يوم جميل" .. حدثينا عنه؟
هو فيلم يحمل ثلاث قضايا نسائية، ولكنىّ أناقش من خلاله قضية "السمنة"، فأنا مهتمة بقضايا المرأة واستعراضها بالأعمال الفنية، وكانت المفاجأة بالنسبة لى هو تجسيد شخصية تعانى من السمنة.

فى رأيك.. هل عرض الفيلم لأول مرة خلال مهرجان القاهرة للسينما الفرانكوفونية يجعله يأخذ حقه بالمشاهدة؟
دعينى أخبرك، لا يوجد عمل فنى جيد لا يأخذ حقه بالمشاهدة سواء خلال مهرجانات أو من خلال دور العرض، وإن لم يكن بالعرض الأول ففى العرض الثانى، لأن السينما تعيش وأرشيفها طويل، ومن الممكن وجود أجيال بعد 10 سنوات وتٌمجد بالفيلم فأنا مطمئنة.

- هل تأثرت بانتقادات ظهورك فى مهرجان الجونة؟
لا على العكس، لم أتضايق لأنه وارد أن يحدث فى أى مكان، لأن الفنان مثلما يقدم فن، فهو "شكل"، وفى النهاية الجمهور عندما يشاهده ينظر إلى شكله وهيئته وملابسه، ولكنىّ لم أكن متعمدة لفت الأنظار فى مهرجان الجونة أو تصدر التريند، ولم أتضايق من ارتدائى لهذا الفستان وكنت فى غاية سعادتى وقت اختياره ولو عاد بى الزمن مرة آخرى سأختار نفس الفستان، ولكن الحمد لله تم الرد على هذا التريند بتريند آخر أقوى وبعملى الأخير بقصة "ويبقى الأثر" من مسلسل إلا أنا، وهذا كان الهدف بالنسبة لى وألا يعتمد الفنان على تريند الشكل، على الرغم من أنه جزء من عمله، وقضيت فترة طويلة بالفن لأثبت أننى أقوم بالتمثيل لموهبتى وحبى له وليس لشكلى لأنه زائل.

- وهل تعترفين بمفهوم التريند؟
لا، لا أعترف به نهائيًا، ولكنه أصبح لغة السوق والجمهور هو من يعترف به ووسائل التواصل الاجتماعى والاعلام، فأصبح شىء مفروض ولابُد من التعايش مع التطور الذى أصبح أسرع مما نتصور.

- تشاركين فى بطولة فيلم "الملحد".. فهل له مرجعية دينية أم يناقش الأفكار فقط؟
"آه ولا"، فأحداثه تدور فى إطار اجتماعى بطريقة درامية وليس له علاقة قوية باسمه، وهو يناقش رحلة البحث عن الله فى النفس والذات البشرية، وتم كتابته باحترافية شديدة.

- ماذا عن جديدك فى الفترة المقبلة؟
انتهيت من تصوير فيلم "ليلة العيد"، والذى تدور أحداثه فى يوم واحد ولكن بقضايا مختلفة، ومن المقرر طرحه فى دور العرض الفترة المقبلة.