رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

كيف تعامل طفل "softie" مع المثلية الجنسية؟!‎‎.. اعرف التفاصيل

وشوشة
وشوشة
ads
ناقش الفيلم الفرنسي "softie" أي "رقيق" قضية مُهمة جدًا ليس فقط في فرنسا بل في الوطن العربي والعالم بأكمله، وهي عندما ينتقل الطفل من مرحلة الطفولة ليدخل إلى عُمر المراهقة وهذا يحدث بدايةً من 10 سنوات مثلما روى العمل الذي بدأت أحداثه تزداد تشوقيًا حينما تشاهده يميل لذات جنسه وليس للجنس الآخر، وبالتحديد لمُعلمه لأنه يقدم له الدعم بشكل دائم في ظل عدم فهم ووعي الأهل والاهتمام بطفلهما، تلك القضية الشائكة رُبما طُرحت من قبل، ولكن في هذا الفيلم تم تناولها بشكل دقيق وبدون ابتزاز أو تجاوز في طرح الفكرة من صناعه.

لذلك كان لا بد أن نطرح سؤالا وهو: كيف تعامل طفل "softie" مع قضية الفيلم؟ وفي التقرير التالي أجاب المخرج الفرنسي صمويل ثيس، وبطل العمل الطفل أليوشا، في تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، وكشف كل منهما عن الكثير من الأسرار.

صمويل ثيس: بهذه الطريقة وصلت فكرة الفيلم للطفل
 
تحدث في البداية المخرج الفرنسي صمويل ثيس، عن كواليس نقل قضية الفيلم للطفل بطل العمل أليوشا، الذي قام بدور "جوني"، فكشف أنه شرح فكرة العمل للأم، ووضح لها أنه يُريد أن يقدم فيلم عن سن المراهقة كي نجعل الأهل تهتم أكثر بأبنائها، وتابع قائلًا: "الموضوع حساس جدًا في فرنسا لدرجة أنه ممنوع المدرس إذا الطفل حدث له إصابة أن يقوم بخلع ملابس الطفل فـالطالب يعتمد على نفسه من صغره ولا أحد يقترب منه وإلا يُعتبر تحرش".

أما عن اختيار الطفل أليوشا بطل العمل، فقال: "قُمت بعمل العديد من الاختبارات للكثير من الأطفال، ولكن أليوشا لفت نظري جدًا لأنه جريء في حديثه ولا يخاف الحديث مع الكبار، وملامحه الخارجية تعكس أن شخصيته قوية، بالإضافة إنه يأخذ دورس رقص، وهذا كان مهم لمشهد النهاية في الفيلم".

وأكد مخرج الفيلم صمويل ثيس، أنه تعمد أن كل بني آدم في العمل يظهر كإنسان طبيعي حتى في قراراته، ثم أعطى مثال بموقف المدرس خلال أحداث العمل، عندما علم بحالة الطفل وميوله الجنسية خاف على عمله مع العلم كان له بديل بأنه يساعده لأن الطفل يحبه ويستمع له، لكن المدرس هنا قرر أن يبتعد خوفًا على مستقبله.

الطفل أليوشا: لم أفهم السيناريو في البداية

وهنا كشف بطل فيلم "رقيق" الطفل أليوشا، إنه أول مرة يقرأ سيناريو، ولم يفهمه في البداية إلى أن قام المخرج صمويل ثيس، بشرحه للفيلم وروى له كل تفاصيل الشخصية.، 

وأضاف "أليوشا"، أن من ضمن المشاهد الصعبة بالنسبة له مشهد الصريخ في وجه أهله عندما كانوا يتناولون الطعام، وأوضح أن هناك تجانس بين شخصيته في الفيلم وفي الحقيقة وهو حب الرقص.