رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

بين الماضى والحاضر.. ذكريات وحكايات النجوم مع "خروف العيد"‎‎

وشوشة
وشوشة
من منا ليس له حكاية مع "خروف العيد"، سواء أن كانت خوف منه أو موقف كوميدية يجعلم تتذكره دائمًا، وبتزامن مع عيد الأضحى المبارك ستقرأ في السطور التالية الكثير من القصص المُختلفة بين الحاضر والماضي لنجوم الفن مع "الخروف".

أنغام
ونبدأ مع الفنانة أنغام، التي روت في إحدى البرامج موقفا لازال في ذاكرتها تتذكره كل عيد أضحى، وقالت:"زمان وأنا صغيرة جبنا في سنة من السنين خروف وسيبناه على السطوح وسيبناه شوية نط من فوق وانتحر".

منة شلبي
أما الفنانة منة شلبي، دائمًا تقضي العيد كل عام مع والدتها سواء في القاهرة أو في أيٍّ من المدن الساحلية، مؤكدة في إحدى البرامج أنها لا تحب أن تشاهد الذبح وتغادر من المنزل في هذه اللحظة حتى لا تصاب بفزع من منظر فصل رأس الخروف عن جسده، فهو بالنسبة لها منظر مرعب جدًا.
 
حنان مطاوع
وعن ذكريات الفنان حنان مطاوع، مع خروف العيد، فكشفت قائلة: "كان والدي كرم مطاوع يحرص علي شراء خروف العيد قبل العيد بحوالي اسبوعين وكان يضعه فوق السطح، وكنت اجمع ابناء الجيران وانا طفلة ونذهب خلسة لنركب الخروف".

سمير عبدالعزيز
وكشفت الفنانة سميرة عبد العزيز في أحد اللقاءات عن أهم المواقف التي حدثت لها مع خروف العيد قائلة: "كنت أخاف جدًا من الخروف ولا استطيع مطلقا حضور عملية الذبح وما يتبعها من سلخه وتقطيعه، وفي إحدى المرات صمم والدي أن أقف واشاهد الخروف وهو يذبح وإلا سوف يحرمني من شراء ملابس العديد الجديدة ولكني لم أستطع أيضًا أن احقق رغبة والدي ورفضت حضور عملية الذبح وبالتالي حرمت من شراء ملابس العيد الجديدة".

سامية جمال
وهنا سنتحدث عن ذكريات فنانين "الزمن الجميل" مثلما يطلق عليهم الجمهور، وروت الفنانة سامية جمال، قائلة: "بعد انفصال والديّ انتقلت للعيش مع والدتي في حي روض الفرج بشبرا حيث تزوج أبي بأخري، وبالتالي لم تكن ظروف أمي تسمح بشراء خروف على نفقتها الخاصة".

وأضافت: "لذلك كان خالي يحرص على عزومتنا صباح اول ايام عيد الأضحي حيث كنت احرص علي مشاهدة ذبح الخروف بنفسي ثم اقوم بالتهام كبدته بعد الذبح مباشرة".

علي الكسار
ونختُم مع الفنان علي الكسار، الذي روى في أحد الحوارات الإذاعية عن الموقف الطريف الذي حدث معه بسبب الخروف ولم ينساه طوال حياته، خاصة أنه تسبب في دخوله مستشفى المجانين، وتحدث قائلًا: "في خروف وداني مستشفى المجانين، أنا ربنا قدرني واشتريت خروف قبل العيد بيومين، فوديته على البيت والشقة اللي إحنا فيها مفيهاش مكان يصلح لضيافة هذا الخروف غير الحمام"، وأضاف: "فجاءت بنت صغيرة من أحفادي فتحت باب الحمام من غير ما تعرف إن في خروف جوه فطلع عليها واتخضت منه وطلعت تجري".

وتابع علي الكسار حديثه قائلًا: "ذهب الخروف وشرب جاز من المتواجد في المطبخ، جريت عشان أحاول إنقاذه، وفعلًا اتصلت بالإسعاف قالوا لي ده مش اختصاصنا، جبت تاكسي وأخدت الخروف، وطلعت أجري على الإسعاف، قلتلهم عايزين نعمل غسيل معدة للخروف ده عشان شارب جاز، بصوا لبعض وضحكوا، ولكنهم انقذوا في النهاية".