رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads

نجوم الفن لـ"وشوشة": هذه المشاهد أرهقتنا فى مسلسلات الموسم

وشوشة
وشوشة

زخر الموسم الدرامي الرمضاني، بالعديد من الأعمال التي حققت تفاعلاً واسعاً مع الجمهور، والتي أظهرت أن بعض النجوم بالفعل تعبوا على مسلسلاتهم، وبذلوا بها جهداً كبيراً، لذا سأل "وشوشة" النجوم عن أكثر المشاهد التي أرهقتهم في رمضان، وجاءت ردودهم كالآتي:

 

منى زكي عن "لعبة نيوتن":

"كانت مدة التصوير طويلة، فبسبب التوقف الذي حدث بسبب انتشار فيروس كورونا استمر التصوير تقريبًا لمدة عام و نصف وذلك جعلني لا أستطيع أن أنفصل بشكل كبير عن الشخصية التي تؤديها، وأيضا لا تستطيع العيش والتأقلم في حياتك اليومية بنفس شعور الشخصية التي أؤديها".

 

هند صبري عن "هجمة مرتدة":

"واجهت العديد من الصعوبات، بينها التصوير على مدار عام ونصف، إذ كان من المفترض عرض المسلسل العام الماضي، لكن "كل تأخيرة وفيها خيرة"، وأعتقد أن رب ضارة نافعة، فالتأخير منحنا فرصة أكثر للتركيز على التفاصيل، ففي الكتابة أستاذ باهر دويدار، استغل الوقت في إعادة كتابة بعض الحلقات وإن الفترة الطويلة أيضا سلاح ذو حدين فمطلوب مننا كممثلين أن نحافظ على تقمصنا للشخصية وتعايشنا معها طوال هذه الفترة وهو أمر صعب خصوصا عندما تصور أعمالا أخرى خلال هذه الفترة ويجب عليك الفصل بين الشخصيات، وكان هناك تركيز أكثر من أحمد علاء، ومن الصعوبات أن التصوير كان في وقت كورونا، ونحن لدينا مشاهد كثيرة وأجزاء كبيرة من العمل تدفعنا للسفر كثيرًا لبلاد أوروبية وعربية، ومشاهد بها أكشن، ومشاهد أخرى صعبة، وأحمد الله أن الجمهور قد أحب المسلسل".

 

محمد ثروت عن "بين السما والأرض":

"مشهد محاولة قتلي لـ"سامي"، أعتبره من أصعب المشاهد في المسلسل، لكونه يضم انفعالات عديدة ومختلفة، فكان يحتاج إلى مذاكرة جيدة، كما أنه يعتبر نقطة تحول للشخصيات من حولي، إذ أنهم كانوا يكرهونني في البداية، ويعتبروني الشخص الرخم الذي ليس لديه عقل، ولكن ومن بعد أن أحكي كيف خف عقلي وأن والد سامي الذي أحاول قتله هو من سرق مشروعي وحلمي، يتعاطفون معي ويحبونني، فكان عليّ اختبار صعب أن اكسب تعاطفهم وتعاطف المشاهدين".

"وأيضًا هناك مشهد الذي كنت أجلس فيه أمام الأطباء النفسيين ليشخصونني، فهذا يشهد كم انفعالات متناقضة وتحولات في ثوان معدودة، ففي البداية كنت أضحك كأنني مجنون وبعدها جد وعقلانية رجل يفهم كل ما يدور حوله، ثم ضحكت بمرارة، وأيضاً مشهد جلال مع خطيبته، فهي تأتي وتراه قد تبدل وفي حالة رثة".

 

نجلاء بدر عن "بين السما والأرض":

"بالطبع مشهد المواجهة كان صعباً جداً، وأصعب ما في الحلقات نفسياً ودرامياً، لأنها كانت مناظرة ومباراة تمثيلية فأنا أمام ١٠ ممثلين يعتبر جميعهم هذا الماستر سين بالنسبة لهم، فكان يجب أن نحفظ كلنا جيداً حتى لا يمكننا الإعادة".

 

حمادة هلال عن "المداح":

"حتى أكون صادقا في الإجابة، فمعظم مشاهد المداح صعبة حتى الحوار السهل صعب لأن تفاصيله هادئة ومتعبة قليلا".

 

درة عن "بين السما والأرض":

مشهد النهاية كان مؤثراً، وجاءت لي العديد من ردود الأفعال، وأيضًا المشهد الذي تذهب فيه علا لحميد في بيته وتقول له أن يكون سيد الحلواني خالها ولم تختار حياتها، لكنها اختارته هو، وأيضاً مشهدها الذي تقول فيه أن مشاعرنا وما في قلوبنا ليس بأيدينا، فكان مؤثراً وجاءتني ردود الأفعال عليه.

 

أحمد بدير عن "بين السما والأرض":

"أعتبر مشهد موتي أصعب مشاهدي في المسلسل، وأعتبره ماستر سين بالنسبة لي، فمشهد الموت غالباً في أي عمل لا يتجاوز الدقيقة، أما ذلك فقد كان وقته ٣ أو ٤ دقائق، وكان عليّ أن أجسد لحظات الموت بكل تفاصيلها، مثل المنازعة وغيبوبة الموت لذلك تطلب المشهد تركيز عالٍ، وكان مشهد جميل وأحببته كثيراً أن يكون مشهد وفاته هو مشهد بيع ابنه للمكتبة، فالمكتبة تعتبر هي حياته وكان متمسكاً بها بشدة، وأغنية عبدالحليم في الخلفية أضافت بُعداً مميزاً".

 

ريم البارودي عن "كله بالحب":

"مشهد الاجهاض، فقد قمت بتصويره بعد 19 ساعة تصوير متواصلة، وكان آخر مشهد فى ديكور منزل "كاريمان" فى فترة زمنية سابقة، وطلبت من المخرج أن أقوم بغسل وجهى تمامًا، ورفعت شعرى، وقام بتوفير العوامل المناسبة للتقمص وكان بالتعاون مع مدير التصوير، وقام بإخراج الموجودين ولم يتبقى سوى بعض الأشخاص، لأنه كان به لقطة نزول الدم وهو حالة نسائية خاصة، وبدأت الاستعانة بالذاكرة الانفعالية لدى والمخزون بداخلى، فجاء كما ظهر للجمهور، وعند مشاهدتى له "شدنى"، فدائمًا ما يكون الأمر سهل أن يتم وضع ميكب آب، ولكن الأصعب هو التجرد من كل ذلك والظهور بالحقيقة ولمس مشاعر حقيقية دون الاعتماد على الشكل، فهو مشهد "ماستر سين"، والأصعب بالنسبة لى فى التصوير".زخر الموسم الدرامي الرمضاني، بالعديد من الأعمال التي حققت تفاعلاً واسعاً مع الجمهور، والتي أظهرت أن بعض النجوم بالفعل تعبوا على مسلسلاتهم، وبذلوا بها جهداً كبيراً، لذا سأل "وشوشة" النجوم عن أكثر المشاهد التي أرهقتهم في رمضان، وجاءت ردودهم كالآتي:

 

منى زكي عن "لعبة نيوتن":

"كانت مدة التصوير طويلة، فبسبب التوقف الذي حدث بسبب انتشار فيروس كورونا استمر التصوير تقريبًا لمدة عام و نصف وذلك جعلني لا أستطيع أن أنفصل بشكل كبير عن الشخصية التي تؤديها، وأيضا لا تستطيع العيش والتأقلم في حياتك اليومية بنفس شعور الشخصية التي أؤديها".

 

هند صبري عن "هجمة مرتدة":

"واجهت العديد من الصعوبات، بينها التصوير على مدار عام ونصف، إذ كان من المفترض عرض المسلسل العام الماضي، لكن "كل تأخيرة وفيها خيرة"، وأعتقد أن رب ضارة نافعة، فالتأخير منحنا فرصة أكثر للتركيز على التفاصيل، ففي الكتابة أستاذ باهر دويدار، استغل الوقت في إعادة كتابة بعض الحلقات وإن الفترة الطويلة أيضا سلاح ذو حدين فمطلوب مننا كممثلين أن نحافظ على تقمصنا للشخصية وتعايشنا معها طوال هذه الفترة وهو أمر صعب خصوصا عندما تصور أعمالا أخرى خلال هذه الفترة ويجب عليك الفصل بين الشخصيات، وكان هناك تركيز أكثر من أحمد علاء، ومن الصعوبات أن التصوير كان في وقت كورونا، ونحن لدينا مشاهد كثيرة وأجزاء كبيرة من العمل تدفعنا للسفر كثيرًا لبلاد أوروبية وعربية، ومشاهد بها أكشن، ومشاهد أخرى صعبة، وأحمد الله أن الجمهور قد أحب المسلسل".

 

محمد ثروت عن "بين السما والأرض":

"مشهد محاولة قتلي لـ"سامي"، أعتبره من أصعب المشاهد في المسلسل، لكونه يضم انفعالات عديدة ومختلفة، فكان يحتاج إلى مذاكرة جيدة، كما أنه يعتبر نقطة تحول للشخصيات من حولي، إذ أنهم كانوا يكرهونني في البداية، ويعتبروني الشخص الرخم الذي ليس لديه عقل، ولكن ومن بعد أن أحكي كيف خف عقلي وأن والد سامي الذي أحاول قتله هو من سرق مشروعي وحلمي، يتعاطفون معي ويحبونني، فكان عليّ اختبار صعب أن اكسب تعاطفهم وتعاطف المشاهدين".

"وأيضًا هناك مشهد الذي كنت أجلس فيه أمام الأطباء النفسيين ليشخصونني، فهذا يشهد كم انفعالات متناقضة وتحولات في ثوان معدودة، ففي البداية كنت أضحك كأنني مجنون وبعدها جد وعقلانية رجل يفهم كل ما يدور حوله، ثم ضحكت بمرارة، وأيضاً مشهد جلال مع خطيبته، فهي تأتي وتراه قد تبدل وفي حالة رثة".

 

نجلاء بدر عن "بين السما والأرض":

"بالطبع مشهد المواجهة كان صعباً جداً، وأصعب ما في الحلقات نفسياً ودرامياً، لأنها كانت مناظرة ومباراة تمثيلية فأنا أمام ١٠ ممثلين يعتبر جميعهم هذا الماستر سين بالنسبة لهم، فكان يجب أن نحفظ كلنا جيداً حتى لا يمكننا الإعادة".

 

حمادة هلال عن "المداح":

"حتى أكون صادقا في الإجابة، فمعظم مشاهد المداح صعبة حتى الحوار السهل صعب لأن تفاصيله هادئة ومتعبة قليلا".

 

درة عن "بين السما والأرض":

مشهد النهاية كان مؤثراً، وجاءت لي العديد من ردود الأفعال، وأيضًا المشهد الذي تذهب فيه علا لحميد في بيته وتقول له أن يكون سيد الحلواني خالها ولم تختار حياتها، لكنها اختارته هو، وأيضاً مشهدها الذي تقول فيه أن مشاعرنا وما في قلوبنا ليس بأيدينا، فكان مؤثراً وجاءتني ردود الأفعال عليه.

 

أحمد بدير عن "بين السما والأرض":

"أعتبر مشهد موتي أصعب مشاهدي في المسلسل، وأعتبره ماستر سين بالنسبة لي، فمشهد الموت غالباً في أي عمل لا يتجاوز الدقيقة، أما ذلك فقد كان وقته ٣ أو ٤ دقائق، وكان عليّ أن أجسد لحظات الموت بكل تفاصيلها، مثل المنازعة وغيبوبة الموت لذلك تطلب المشهد تركيز عالٍ، وكان مشهد جميل وأحببته كثيراً أن يكون مشهد وفاته هو مشهد بيع ابنه للمكتبة، فالمكتبة تعتبر هي حياته وكان متمسكاً بها بشدة، وأغنية عبدالحليم في الخلفية أضافت بُعداً مميزاً".

 

ريم البارودي عن "كله بالحب":

"مشهد الاجهاض، فقد قمت بتصويره بعد 19 ساعة تصوير متواصلة، وكان آخر مشهد فى ديكور منزل "كاريمان" فى فترة زمنية سابقة، وطلبت من المخرج أن أقوم بغسل وجهى تمامًا، ورفعت شعرى، وقام بتوفير العوامل المناسبة للتقمص وكان بالتعاون مع مدير التصوير، وقام بإخراج الموجودين ولم يتبقى سوى بعض الأشخاص، لأنه كان به لقطة نزول الدم وهو حالة نسائية خاصة، وبدأت الاستعانة بالذاكرة الانفعالية لدى والمخزون بداخلى، فجاء كما ظهر للجمهور، وعند مشاهدتى له "شدنى"، فدائمًا ما يكون الأمر سهل أن يتم وضع ميكب آب، ولكن الأصعب هو التجرد من كل ذلك والظهور بالحقيقة ولمس مشاعر حقيقية دون الاعتماد على الشكل، فهو مشهد "ماستر سين"، والأصعب بالنسبة لى فى التصوير".