رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads

حوار/ جمال عبد الناصر: "الطاووس" احترم المشاهد.. وانتفاضة الجمهور ضد "الأعلى للإعلام" كان فى صالح المسلسل

وشوشة
وشوشة
نجم من العيار الثقيل، يحمل هيبة وقوة أداء تجعله يخطف الأنظار اليه بقوة وقت ظهوره على الشاشة، هو الفنان جمال عبد الناصر، والذى يٌشارك فى الموسم الرمضانى الحالى من خلال مسلسلى "الطاووس"، و"المداح"، وقدم خلالهما شخصيات مختلفة عن بعضها وتحمل كلاً منهم تفاصيل واقعية لشخصيات نواجهها ونتعايش معها، وفى حوار خاص لـ"وشوشة"، كشف "عبد الناصر"، عن كواليس مشاركته بتلك الأعمال وكيفية مواجهة المستشار حسام شرف الدين فى الطاووس للحياة بعد وفاة ابنه ومساندة الحق، إلى جانب مشاعر الشر والجشع التى حملها "غالب" فى "المداح"، وتفاصيل آخرى كثيرة.

نص الحوار:
بداية.. حدثنا عن مشاركتك فى مسلسل "الطاووس" وتحمسك له؟
تحمست لأن قصة المسلسل والموضوع الذى يناقشه هو قضية هامة للغاية، فمنذ 10 سنوات أصبحت ظاهرة التحرش والاغتصاب فى الواقع ويتم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وعندما قرأت الورق وجدته يتناول العمل بشكل دقيق وبه احترام للمشاهدين، وكان لابُد من طرحها لأن الأمر يتعلق بأبعاد كثيرة.

فى رأيك.. هل كان يجب على المستشار حسام والذى جسدت شخصيته بالأحداث أن يكون له دورًا أكبر من ذلك لتحريك "قضية الاغتصاب" بشكل أسرع؟
دعينى أخبرك، المستشار حسام شخص على المعاش وهو مستشار اقتصادى وليس جنائى، وعمله مختص بالمحكمة الاقتصادية ويجمع بين القانون والعلم وهو بعيدًا عن الشق الجنائى، وشخصيته تتمتع بالهدوء والحكمة، وحتى عند وفاة ابنه الوحيد لم ينهار من البكاء؛ بل كان تأثره عقلانى فهذه معطيات شخصيته، ولكنه عندما وجد من يحاول فتح قضية الاغتصاب واستعادة حق تلك الفتاة، إلى جانب زوجة ابنه الراحل عندما قامت بإنشاء صفحة عبر موقع فيسبوك للقبض على هولاء الشباب المُعتدين، دعمها وقام بتوحيد الجبهات مع المحامى "كمال الأسطول"، والصحفية "فريدة المصرى"، فضمير "الحق" هو من جعله يتحرك بعد وفاة ابنه.

وكيف وجدت الفنانة فرح الزاهد فى أولى تجاربها بالدراما؟
لديها موهبة بالرغم من قلة خبراتها، وهذا مٌبشر بشكل جيد جدًا لها، وتفاجأت بها فى عدة مشاهدة أبرزت تركيزها وموهبتها.

وما الرسائل التى لمستها فى المسلسل؟
ضرورة اهتمام الأسر بالتربية ومراعاة أبنائهم، الذى لم يعد موجودا كما كان من قبل، بالاضافة لعبث واستهتار الشباب فى الوقت الحالى بالقيم والأخلاق والمبادىء، فتلك التغيرات التى طرأت على المجتمع جعلت مثل هذه الظواهر "مُستباحة"، بالاضافة لدور التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعى التى أصبحت تلعب دورًا هامًأ فى استغلال الشباب لها بأمر سىء، إلى جانب بعض الرسائل الموجهّة للمجتمع والدولة، فالمسلسل يحمل رسائل كثيرة وليس فقط مناقشة قضية الاغتصاب، وقد نجح العمل فى تصدر المشهد من أبرز 5 أعمال درامية هذا الموسم وهذا نجاح كبير الحمد لله.

كيف تابعت قرار المجلس الأعلى للإعلام فى مخالفة المسلسل للأكواد المنصوص عليها؟
تفاجأت بهذا الأمر للغاية، وبغض النظر عن السبب والمحرك وراء ذلك الأمر، فقد انتفض الكثير من الجمهور ونجوم الفن لعدم وجود مُبرر، فحين أن هناك إعلانات سيئة وبشكل مبتذل ولم يتم تحريك ساكنًا لها، ولكن ما حدث جاء بردود أفعال مُعاكسة وكان فى صالح المسلسل وارتفاع نسبة مشاهدته واهتمام الجمهور به بشكل أكبر، والحمد لله أنه تم تدارك الأمر، وخاصة أن العمل يحترم المُشاهد وعدم خدش الحياء بالرغم من تناول تلك القضية الحسّاسة.

وماذا عن مشاركتك بمسلسل المداح وتقديم شخصية على النقيض؟
أحب تقديم أعمال مختلفة، فهذه أول مرة أقدم شخصية "فلاح"، وتركيبة تحمل الشر والطموح، والمسلسل بوجه عام يتناول العالم الآخر والسحر والشعوذة، فجذب انتباهى لأشارك بتلك التجربة، فشخصية "غالب" كان يبحث عن الثراء، وسعدت بالعمل للغاية لأنه يتعلق بالمدح ونحن فى شهر رمضان، إلى جانب تناول النفس البشرية والتّصوف.

وماذا عن شخصية "غالب" وكيف رأيت جشعه المستمر؟
هو رجل من أثرياء البلد وذو سطو ورغم ذلك بداخله رغبة مستمرة فى جلب المزيد، فيتجه لتجارة الأثار بعد الوصول اليها، وعندما وجد المداح لديه تلك الصفة أرد ان يستغله للوصول لهدفه، ولكنه فتح "لعنة" على البلد وانقلبت الأحداث بعدها، فالورق مكتوب بشكل رائع وجذاب.

وكيف كان تعاونك مع الفنان حمادة هلال؟
هو شخص خلوق وفنان ذو موهبة كبيرة، وله جمهوره الخاص به، فلم أتردد لأن اكون معه.