رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ هند صبرى: "هجمة مرتدة" أعاد عصر البطولات المشتركة.. وأفتقد عادل إمام فى رمضان

وشوشة
وشوشة
فنانة سطعت فى سماء الفن تمتلك موهبة جعلتها تشترك فى أدوار البطولة مع كبار النجوم، تخوض حالة من التحدى سواء على المستوى الشخصى والمستوى الفنى، وتتعمد اختيار الأدوار الصعبة والمركبة، أنها الفنانة هند صبرى، التى تحدثت في حوار خاص لـ"وشوشة"، عن كواليس مشاركتها في فى مسلسل "هجمة مرتدة"، وتعاونها مع احمد عز وايضاً عن مسلسلها الجديد "البحث عن علا"، وغيرها والكثير والكثير من التفاصيل وإلى نص الحوار...

بداية هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح لمسلسل "هجمة مرتدة"؟ 
دعني أؤكد لكِ أنه لا يمكن أبدا التوقع أو معرفة ما سينجح أم لا لكننا كلنا بذلنا مجهودا كبيرا وصورنا في ظروف الكورونا بالغة الصعوبة وتخيل أن التصوير استغرق عاما ونصف العام وسط سفر بين الكثير من دول العالم كل هذا المجهود كنا متوقعين أن لا يخيب الله رجائنا وبالفعل ولله الحمد وصلتني ردود فعل رائعة.

ما العوامل التي شجعتك على قبول المشاركة في العمل؟
المسلسل مستوحى من ملف المخابرات المصرية، وهذه النوعية من الأعمال اعتدنا أن تكون جذابة للجمهور، مثل "رأفت الهجان" و"دموع في عيون وقحة"، أثروا في المشاهدين وتركوا بصمة في تاريخ الدراما العربية، وسعيدة إنه عمل كبير، وشيء مهم أن يتواجد في مسيرة أي ممثل عمل فني كبير مثل هذا ينتمي للدراما الوطنية، كذلك من الأسباب التي شجعتني أنه سيجمعني بالفنان أحمد عز، لأنه ممثل يطوّر من نفسه، وأحترم ما يقدمه، وتفانيه في عمله.

ألم تشعري بالخوف من مقارنة المسلسل بأعمال أخرى مأخوذة عن ملفات المخابرات مثل "رأفت الهجان" و"دموع في عيون وقحة" خصوصا أن هناك أعمالا أخرى ولنجوم كبار لم تصمد في المقارنة؟
لم أشعر بالخوف، لأن "هجمة مرتدة" لأنه ملف معاصر، والمسلسل لا يعيدنا لفترة زمنية بعيدة، لكنه يتناول أحداث جديدة، أثرت في الناس، وهو أمر مختلف عن المسلسلات الأخرى المأخوذة من ملفات مر عليها زمن، وأتمنى أن نحقق نفس الأثر لدى الناس مثلما فعلت المسلسلات الكبيرة والعظيمة التي سبقتنا، ومازالت تعيش حتى اليوم في وجدان كل مواطن عربي.

ما أوجه الشبه المشتركة بينك وبين دينا أبو زيد؟
دينا أبو زيد لديها حس مسؤولية عالي، ومن الممكن أن تضحي بأي شيء في سبيل عملها وهي من الشخصيات الصعبة لأن مجهود تقديمها هنا يجمع بين الحركة والتمثيل ويجب أن يصدق الجمهور هذا الأمر وتحب وطنها جدا وتشبهني في ذلك.


ما الصعوبات التي واجهتك أثناء تصوير المسلسل؟
واجهت العديد من الصعوبات، بينها التصوير على مدار عام ونصف، إذ كان من المفترض عرض المسلسل العام الماضي، لكن "كل تأخيرة وفيها خيرة"، أعتقد أن رب ضارة نافعة، فالتأخير منحنا فرصة أكثر للتركيز على التفاصيل، ففي الكتابة أستاذ باهر دويدار، استغل الوقت في إعادة كتابة بعض الحلقات وإن الفترة الطويلة أيضا سلاح ذو حدين فمطلوب مننا كممثلين أن نحافظ على تقمصنا للشخصية وتعايشنا معها طوال هذه الفترة وهو أمر صعب خصوصا عندما تصور أعمالا أخرى خلال هذه الفترة ويجب عليك الفصل بين الشخصيات، وكان هناك تركيز أكثر من أحمد علاء، ومن الصعوبات أن التصوير كان في وقت كورونا، ونحن لدينا مشاهد كثيرة وأجزاء كبيرة من العمل تدفعنا للسفر كثيرًا لبلاد أوروبية وعربية، ومشاهد بها أكشن، ومشاهد أخرى صعبة، أحمد الله أن الجمهور قد أحب ما تم عرضه حتى الأن وأتمنى أن يستمر حب الجمهور للعمل حتى نهاية المسلسل.

حدثينا عن كواليس العمل مع أحمد عز ؟
كواليس رائعة فأنا وأحمد عز، تجمعنا صداقة قوية فهو عشرة عمر وأنا وهو كنا سعيدين بالتجربة فرغم إعتياد كل منا أن يقدم مسلسل بمفرده في رمضان إلا أن فكرة أن يجمعنا عمل واحد أنا وهو كانت فكرة جذابة.

ما الأعمال التي تحرصين على متابعتها في رمضان؟ 
أحرص على متابعة مسلسلات "الإختيار 2"، "لعبة نيوتن"، "ضد الكسر"، "نسل الأغراب"، "نجيب زاهي زركش"، "حرب أهلية"، "لحم غزال"، و"قصر النيل"، وفي الحقيقة سعيدة بهذا الموسم، ولكن أفتقد بالطبع الفنان عادل إمام.

كيف تلقيتي مشاعر الحب التي منحك إياها زملائك والجمهور المصىري بعد ما أثير عقب اختيارك للمشاركة في موكب نقل المومياوات.. بعد انتهاء الحدث ومشاركتك كيف ترين الأمر؟
فخورة جدا وانا حاملة للجنسية المصرية وبناتي وزوجي مصريين، وبالنسبة لي فخر كبير واعتزاز كبير أن أشارك في أي عمل لمصر، وهذا ما يبقى في النهاية وأنا فخورة بهذا المشهد وأن مصر بعد عشرة سنوات صعبة على الوطن العربي كله إستطاعت أن تقف على قدميها وأنا والعرب كلهم فخورين بما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع.

حدثينا عن كواليس إصابتك بالكورونا وكيف مرت عليكِ هذه الفترة الصعبة؟ 
الحمد لله قدر الله وما شاء فعل، لم تكن فترة إصابتي بفيروس كورونا بالفترة السهلة، فهمت خلالها أنه فيروس ليس سهلا، وأن علينا جميعا أن نأخذ حذرنا أكثر، وأن الرحلة لم تنته بعد في مقاومته وأدعو الله أن يشفي كل مريض، ويعافي كل الناس، ويرفع عنا الوباء، والحمد لله أنا تعافيت منه وأواصل تصوير مسلسلي الجديد "البحث عن علا عبد الصبور".

"البحث عن علا" ألا تعتبرين أن إعادة تقديم شخصية ناجحة بعد سنوات واستكمال حكايتها مغامرة؟
بالتأكيد مغامرة، خاصة بعد 10 أعوام من عرض "عايزة اتجوز"، لكن "البحث عن علا" ليس بجزء ثان، صحيح نقدم نفس الشخصية، لكن نتحدث كيف غيرتها السنين، مثلما تغيرنا جميعا، والعمل مسلسل اجتماعي بامتياز نحاول من خلال شخصية علا رصد تغييرات اجتماعية، يمكن تكون طرأت في الـ10 سنوات الأخيرة، وبقدر خوفي من المجازفة متحمسة جدًا للعمل.

ما أهم هواياتك؟ 
القراءة والسفر هما أكثر هوايتين بعيدا عن التمثيل أقوم بهما، وأنا أعشق السفرلأماكن بها بحر وجبال.