رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads

رانيا يوسف.. التريند الحقيقى للموهبة

وشوشة
وشوشة
لم يأتي نجاح الفنانة رانيا يوسف، من فراغ فعُمرها الفني تجاوز الـ 27 عامًا، مما يجعل تواجدها في أي عمل فني يُعطيه ثُقل، فخبرتها الفنية الطويلة جعلتها تُبرز موهبتها، ومن ذكائها تعمل دائمًا على تطوير أدائها، وهذا ما نلاحظة من كل عام في السباق الرمضاني حينما تشارك فيه.

وقررت رانيا يوسف، هذا العام تشارك بمسلسل "ملوك الجدعنة"، حيث تُجسد فيه دور شقيقة "سفينة" الذي يقوم بدوره الفنان مصطفى شعبان، وتربطهما علاقة قوية، شاهدنا من خلالها "كاريزما" خاصة جمعت بينهما وتناغم في أدائهما، وأصبح ثنائي "نجلا وسفينة" حديث رواد "السوشيال ميديا".

ومن ضمن المشاهد التي نالت إعجاب الجمهور بإداء رانيا يوسف، المُميز والرائع في مشهد وفاة ابنتها، حيث تخلت عن المكياج، بالإضافة لتعبيرات وجهها التي إصابها الحزن طوال الوقت، وهذا أثبت أنها ممثلة تفعل أي شيء كي تظهر موهبتها الفنية.

وبعد إدائها في هذا المشهد أصبحت رانيا يوسف، حديث الجمهور، والجميع أثنى على تجسدها وتمكنها من أداوتها في شخصية "نجلا" شقيقة "سفينة"، وبالتأكيد كل ما نتحدث عنه ليس جديد على "رانيا" فهي من وقت لأخر تفاجئ الجمهور بعمل فني ودور مُختلف يصبح "تريند" على مواقع التوصل الاجتماعي.

ومثلما ذكرنا سابقًا أن تواجدها في أي عمل فني يُعطيه ثُقل حتى وأن كانت ضيفة شرف في مسلسل "وكل ما نفترق" فمن خلال شخصية "وردة" التي تلعبها رانيا يوسف، ضمن أحداث المسلسل قدمت شخصية المرأة الصعيدية بجدارة، متمكنة من أدواتها ولهجتها وعلى عكس كثير من الفنانات لا يعرفن التحدث باللهجة الصعيدية، لكن مع "رانيا" شعرت أي فتاة من صعيد مصر تظن أنها صعيدية بالفعل من اتقانها للشخصية.

وبعد مشوارها الفني الطويل وعرض "ملوك الجدعنة، وكل ما نفترق" في السباق الرمضاني، من السهل علينا أن نقول: رانيا يوسف تتربع على عرش النجومية في الفترة الحالية، وتكون بطلة بقدراتها التمثيلية البعيدة كل البعض عن التكلف وبإبداعها أصبحت بطلة في أي عمل تشارك فيه، حتى وأن كانت ضيفة شرف.