رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ نجلاء بدر: "بين السما والأرض" حدث مهم فى تاريخى.. وهذا رأيى فى انتقادات "نسل الأغراب"‎

نجلاء بدر
نجلاء بدر
في كل مرة تطل فيها على الشاشة، تتفوق على نفسها في التمثيل والأداء، دائماً ما تتنوع في أدوارها وتؤديها بإتقان يشيد به جمهورها، حيث شاركت في بطولة مسلسل "بين السما والأرض" و"نسل الأغراب"، وتميزت في عدة مشاهد هذا العام أصبحت بها حديث مواقع التواصل الاجتماعي، مثل مشهد اعترافها بأخطائها في الأسانسير أثناء مسلسل "بين السما والأرض"، والعديد من المشاهد الأخرى، هي الفنانة نجلاء بدر، التي عاشت حالة من النشاط الفني في دراما رمضان هذا العام.
وتحدثت الفنانة نجلاء بدر عن رأيها في النهاية التي أثارت الجدل لمسلسل "بين السما والأرض" وأيضاً رأيها في الانتقادات التي طالت "نسل الأغراب"، وعن طبيعة الخلافات بينها وبين المخرج محمد سامي ومي عمر بسبب "نسل الأغراب"، والعديد من التفاصيل تجدونها في الحوار التالي:

في البداية.. أثارت نهاية مسلسل "بين السما والأرض" الجدل.. فبعض الجمهور أحبها والبعض الآخر اعترض عليها.. فما تحليلك لها؟
أرى النهاية منطقية جداً، فهل الموت فقط للأشرار وليس الأبرياء؟، الموت لكل البشر، وحتى على فرض أن الموت للأشرار، فكانت الدنيا ستظل للطيبين فقط ولا يكون هناك خيراً وشراً.

هناك من رأى أن الأبطال تطهرت من ذنوبها بعدما اعترفوا بها جميعاً، فلم يكن الموت عادلاً، حتى أن الفيلم كانت نهايته خروجهم؟
فرضنا سلفاً أن النهاية لم تكن موت أفراد الأسانسير، فستكون مثلما رأينا في الفيلم، يخرج كل شخص منهم ويعود لنفس أخطائه وترجع ريما لعادتها القديمة، لأن هذه هي طبيعة النفس البشرية، عندما تقترب من الموت ترجع إلى الله، وعندما تشعر أن العمر أمامها تبدأ في خطاياها من جديد، ففي هذه حالة خروجهم من الأسانسير سندخل في قصة مسلسل آخر، فحميد سيظل الشيخ سيد يريد قتله، وأنا زوجي يريد يقتلني أيضاً وهكذا.

كيف ترين فكرة وجود الأسانسير بالأساس ويعتبر هو سبب كل أحداث المسلسل؟
البطل في هذا المسلسل هو المكان أي الأسانسير والديكور، فهو المحرك الأساسي للأحداث كلها، هو من جعل الأبطال يعترفون، وهو من موتهم، ثم انتهى هو الآخر بسبب النيران، فهي المرة الأولى أن يكون البطل هو المكان في الدراما، فإن خرج الناس من الأسانسير لن يصبح البطل، وتركنا صوت الطفل وهو الأمل الذي لم يتدنس بعد.

مثلتي مشاهد ممتلئة بالأحساسيس المختلفة وجسدتيها ببراعة.. هل كانت هناك مشاهد صعبة؟
لم أكن الوحيدة التي نجحت في دورها، حتى أن زوجي قال لي أنه للمرة الأولى التي يرى فيها جميع أبطال المسلسل يمثلون بهذا الشكل القوي، وبالطبع مشهد المواجهة كان صعباً جداً، وأصعب ما في الحلقات نفسياً ودرامياً، لأنها كانت مناظرة ومباراة تمثيلية فأنا أمام ١٠ ممثلين يعتبر جميعهم هذا الماستر سين بالنسبة لهم، فكان يجب أن نحفظ كلنا جيداً حتى لا يمكننا الإعادة.

ألم تتخوفي في بداية الحلقات أن الناس تقارنك بهند رستم؟
لا لأننا نقدم المسلسل في عام ٢٠٢١، وهند رستم ليست موجودة الآن، كما أننا لم نركز على فكرة الممثلة الواحدة، بل تطرقنا لقضية أخرى، وهو الصراع بين الفنان القديم المتمسك بنجوميته ودوره دون أن يسمح للشباب بفرصة، وأيضاً الممثلة الني تستسهل وتتزوج من منتج يحقق لها أحلامها.

بما أنك ممثلة.. هل صراع "ريهام صدقي" التي لا تعرف أن تمثل و"فاتن سرور" الفنانة المخضرمة المغرورة موجودين بالفعل داخل الوسط الفني؟
كل شيء في الأسانسير موجود، فنحن نعرف جيداً أمثال لممثلات تزوجت منتج أو رجل أعمال غني لتأخذ البطولة، والفنانة التي ترى نفسها دائماً صغيرة، وهذا ليس في الوسط فقط، فكل المجالات بها هذا الأمر.

ما الرسالة التي حرص "بين السما والأرض" على تقديمها؟
أحببنا أن نقول كل البشر يحتملون الخير والشر، فكل الناس كانت متعاطفة مع نورهان في البداية وأيضاً هاني سلامة، لكن الصدمة في أنهم ليسوا مثاليين ولديهم ذنوب، هو أننا نثبت أنهم بشر من لحم ودم، فكلنا مهما بلغنا من الخير لدينا ذنوب وإلا سنكون ملائكة.

ماذا عن كواليس التصوير في مكان ضيق مثل الأسانسير؟
كان العمل قائماً بين 3 مصاعد كهربائية، الأول يعمل بشكلٍ طبيعى، وآخر صغير الحجم والثالث عكسه، وأغلب المشهد كانت في الأسانسير الضيق، وبالمناسبة لم نكن ١١ شخص، بل كنا ١٢ لأن معنا الكاميرا مان، ومعه كاميرته اليدوية أي ١٣، والذي أعاتبره البطل رقم ١٢ لكونه أبدع في تصوير المشاهد.
وبالطبع كان الأمر صعباً لكن المخرج ماندو العدل مخرج هايل ومتميز، ظللنا ٣ أيام في بروفات قبل بداية التصوير، إذ أنه استخدام تكنيكاً جديداً في التصوير والحركة، وهذا ساعدنا في الإنارة ولم نقطع كثيراً، وهذا ما ساعد أن المشاهد تكون حقيقية، وأعتبر بين السما والأرض من أقرب المسلسلات إلى قلبي.

تشاركين أيضاً في مسلسل "نسل الأغراب" وتجسدين دور راقصة غجرية، هل تدخلتِ في الملابس والاستايل الخاص بها؟
لا لم أتدخل على الإطلاق، فالموضوع كله يرجع للمخرج محمد سامي، والاستايلست مها بركة، وما عرفته أيضاً أن محمد سامي عدل واختار أشياء عدة لكونه المؤلف ويعرف شكل شخصياته جيداً، فهو كان صاحب فكرة تغميق البشرة إلى حد ما، ووضع وشم وحلق في الأنف، وشعرها أكرت طويل.

أول مرة دراما صعيدية.. كيف استعديت لها؟
شخصية دهب أصعب ما بها اللهجة، فكنت أخاف من النطق الخاطئ، ولكنني تدربت عليها جيداً، وهناك أشياء لا أحضر لها تأتي مع الوقت من تقنص الشخصية مثل طريقة المشي وهكذا.

ما رأيك في الانتقادات التي طالت المسلسل؟
هذا شيء يرجع للمخرج والمؤلف محمد سامي، هو أحق بالرد، ولكن ما أستطيع قوله إنه عملاً افتراضياً ليس موجوداً في الواقع من وحى خيال، لذلك ظهور الشخصيات كان بالشكل الذى يراه، وكذلك الأداء والطريقة والتصوير، فلا يُمكن القول بأن العمل يرصد واقعاً حقيقياً مُعاصراً، أو وصفه بعمل تاريخي.

هل هناك خلافات بينك وبين محمد سامي ومي عمر بالفعل؟
لا أحب الحديث عن هذا الأمر لكن ما أريد قوله أن كل ذلك إشاعات، وأنا على علاقة جيدة بمحمد سامي ومي عمر.

هل ستقبلين العمل معه مرة أخرى في أي عمل؟
بالطبع فهو مخرج كبير ومتميز.

في النهاية.. ما المسلسل الأقرب لقبلك "بين السما والأرض" أم "نسل الأغراب"؟
الاثنين أحببتهما، لكنني احببت بين السما والأرض لأنها فكرة ومدرسة جديدة في التكنيك والتصوير ورؤية جديدة في عرض، فأشعر أن المسلسل حدث مهم في تاريخي وكنت سأحزن إن لم أشارك به، هو مش شبه حاجة قبل كدة، وأيضاً أحببت نسل الأغراب لأنني أول مرة في ثوب الصعيدية.