رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

أحمد الهواري يكتب… من هو "البرنس" في مسلسل "البرنس"؟!

وشوشة
وشوشة
قبل أن نتحدث عن مسلسل "البرنس"، يجب أن نتفق أولًا في عدة نقاط، أولها أنه لا خلاف علي محمد سامي، كواحد من أهم المخرجين في العشر سنوات الأخيرة، كما أثبت هذا العام أنه صاحب فكر وإبداع في كتابة السيناريو ودقة في الحوار، ثانيًا: أن محمد رمضان، برغم كونه نجم مميز إلا أنه مازال يمتلك طاقة فنية لم يخرج منها سوي القليل وأنه عندما يريد أن يمتع الجمهور ويجعله متفاعل معه لأقصي درجة يفعلها وبمنتهي السلاسة والهدوء، ثالثًا: أحمد زاهر وروچينا يصعب علي أي شخص تقيمهما أو توقع آدائهم، فعندما تتصور أنهما وصلا إلي سقف الآداء تجدهما حطما هذا السقف في العمل التالي، وأصبح زاهر وروجينا مثل العطور الباريسية الثمينة كلما مر عليها الوقت رائحتها تزداد وجمالها يزيد، رابعًا: إدوارد الذي يمشي بخطى ثابته ليكون واحد من أصحاب المدارس الخاصة في التمثيل لا يشبه أحد لا أحد يشبهه، خامساً: أن رحاب الجمل ومحمد علاء وسلوي عثمان وصفاء الطوخي ممثلين من العيار الثقيل ووجود مخرج فاهم يفجر مواهبهم، سادسًا: أن أحمد داش شاب صغير ملبوس بالتمثيل، سابعًا: أن شطارة ريم سامي بسبب موهبتها وليس بسبب شقيقها، ثامنًا: أن الوجوه الجديدة "للا َفضة"، و"چوري بكر"، يستحقوا التواجد علي الساحة الفنية، تاسعًا: أحمد فهيم ممثل شاطر يستحق الدعم، عاشرًا: نجلاء بدر لها طلة خاصة وآداء يلفت النظر، دنيا عبدالعزيز مقاتلة وفنانة أكثر من محترفة لتظهر بهذا الشكل المميز في ظل ظروف شخصية صعبة مرت بها أثناء التصوير فهي تستحق الإشادة، وأخيرا: النجمة نور هي المثال الحي لمقولة "السهل الممتنع" كما أنها تثبت أن القبول والكاريزما هبة إلهية ميزها الله بها منذ ظهورها.

مسلسل "البرنس" يحكي عن عداء الإخوات وكرههم للأخ المقرب لأبيهم وهو ما ذكره رب العزة في كتابه الكريم عن سيدنا يوسف وإخوته، ولكن يحسب لمحمد سامي، أنه استطاع حبك الأحداث وضبط تتابعها لتخرج بهذا الشكل كما يتميز دائما بـ"قفلة الحلقة" التي تجعل المشاهدين منتظرين الحلقة الجديدة علي أحر من الجمر، المميز أيضا في المسلسل توزيع مساحات الشخصيات فتشعر وكأن الجميع موجودين وفعالين في كل الحلقات وكل الأحداث، كما يحسب لرمضان تركه مساحات تمثيليلة لمن حوله يرفضها عدد كبير٬ تحت النجوم. 

وفي معظم المسلسلات تجد دائمًا شخص أو شخصين علي أقصي تقدير هما "اللقطة" أو "الفراودة" لكن فى هذا المسلسل جعلني محتار من هو البرنس!، محمد رمضان الذي يظهر في أحسن حالاته، أم محمد سامي بكتاباته وكادراته وأحداثه الممتعة، أم هو "زاهر" الذي وصل لـ"ليفل الوحش" والحال ينطبق علي روچينا وإدوارد ورحاب الجمل وباقي نجوم العمل، أم هو عادل حقي بالموسيقي التي "وجعت قلبنا" علي رضوان وأسرته، أم هو صوت أحمد سعد، في أغنيات "متفصلة" علي الأحداث بحرفية شديدة، في وجهة نظري المتواضعة أن "البرنس" هو كل من شارك في هذا العمل أمام الكاميرا أو خلفها.