انفجار اجتماع «احتواء» الموقف بين المنوفي والمستثمرينهناء قنديل في تصاعد مستمر للأحداث في جمعية مستثمري اكتوبر بدأ رجال الاعمال تحديد اولوياتهم مع بداية العد التنازلي للانتخابات المزمع إجراؤها مارس القادم بدأها الاسبوع الماضي محمد المنوفي حينما دعا الحاجزين لمشروع اسكان العاملين للاجتماع بهم بفندق نوفيتيل بالحي المتميز، وقد وصف أمام الحاضرين القائمة المنافسة له بأنها قائمة الحاقدين الراغبين في الاستيلاء علي انجازاته في الجمعية، الامر الذي اعتبره البعض انقلابا منه علي فضل هؤلاء عليه واثار كلامه غضب بعض رجال الاعمال الذين اطلقوا موقعا اسموه "الحقيقة" وهاجموا المنوفي بشدة وردوا عليه قائلين إن أعضاء هذه القائمة هم الذين أجلسوه متربعا علي كرسي رئاسة نادي 6 أكتوبر فلولا قيام صفوان ثابت ووحيد حمدي بإقناع محمد جنيدي بالتنازل عن الترشيح لرئاسة النادي ما كان حصل علي رئاسة النادي، خاصة انه سبق وترشح ثلاث مرات من قبل وسقط سقوط مدويا.
وعلي نفس الموقع تساءل البعض عن سبب دعوة منوفي وخميس لـ 60 عضواً غالبيتهم مستثمرين عقاريين من حاجزي الاراضي بهذا الاجتماع رغم ان اجمالي حاجزي الارض 162 عضوا.
المصادر اكدت لنا ان موقعة نوفيتيل انتهي بالفشل بسبب تصدي بعض المعارضين له امثال د. سامي الشربيني ومهندس /علي جمال ود.عبدالعاطي لطفي حيث طلب علي جمال تحديد لجنة خماسية لدراسة مايقال عن المشروع مؤيدا كلامه بالمستندات ولكن د.خميس لم يعجبه هذا اثناء الاجتماع فعارض الفكرة وهاجم جمال عليها، الامر الذي أفشل عملية الحصول علي توكيلات اغلب الحاضرين للانتخابات.
وحيد حمدي احد اعضاء قائمة صفوان ثابت رد علي كلمة "الحاقدين" التي رددها المنوفي في الاجتماع عندما تكلمنا معه فقال هل المهندس صفوان أو د.احمد بهجت أو د.عبدالمنعم سعودي يحتاجون إلي أراضٍ، هل هؤلاء العمالقة المحترمون يحتاجون مصلحة من هنا وسمسرة من هناك كما يسعي بعض المنتفعين.. هـذا هــراء وتحدث عن قائمة صفوان ثابت قائلا: قائمة صفوان جاءت لتقنين الوضع والحفاظ بكل قوة علي مشروع الاسكان لصالح الاعضاء والمطالبة بزيادة المساحة 50 فداناً اخري لتوزيعها علي المظلومين من المصانع التي تحتاج بالفعل الي اسكان لعامليها وبناء المقر خلال سنة من وجودهم بالمجلس الجديد من تبرعات ومساعدات كبار الاعضاء لوجود مقر يليق بأعضاء الجمعية.
كما اشار حمدي الي ان قائمة صفوان ثابت بدأت في عمل لقاءات مع مستثمري 6 اكتوبر في مصانعهم بمنتهي البساطة والحب وكان اول اجتماع يضم ما يقرب من 30 عضوا من المرشحين وبعض اعضاء الجمعية العمومية وبدأ الحديث معهم مؤكدين علي انهم لم يأتوا الا لاعادة الجمعية الي مسارها السليم واعادة الروح الجميلة بين الاعضاء بعضهم البعض والاهتمام بالدرجة الاولي بمشاكل الصناعة.
وعن موضوع الاسكان قال حمدي هناك حرص شديد علي عدم التعرض له والحديث فيه في الدعاية الانتخابية لانه مشكلة المجلس السابق وعندما توفق قائمة الامل سيكون هناك حلول عادلة ومرضية للجميع حتي الذين لم يحصلوا علي ارض
احمد جابر احد رجال الاعمال المقربين من المنوفي فقال المجلس السابق انقلب بعضه علي بعض بسبب خلافهم علي توزيع الاراضي وتحديدا بسبب طمع البعض في الحصول علي اكبرعدد من القطع المميزة من مشروع الاسكان وبالتالي الاختلاف راجع لاختلاف المصالح اما بخصوص اتهامات احمد عبدالحميد امين الصندوق لمنوفي بأنه خالف شروط توزيع الأراضي فهذا مخالف للحقيقة متسائلا كيف يتهمه هذه الاتهامات الخطيرة لأنها لو صحت فان عبدالحميد سيكون مشاركا في هذه المخالفات، لأن كل ورقة كانت تخرج من المجلس كان عليها توقيعه بصفته عضو مجلس ادارة وامين للصندوق ونفي تماما ان يكون لدي عبدالحميد مستندات تؤكد أقواله، وان كل ذلك لا يخرج عن كونه حرب انتخابية. |