حكايات من الإسكندريةتامر صلاح الدين علمت «الفجر» من مصادرها أن ديمتري كوراكوف قنصل عام روسيا الاتحادية بالإسكندرية قد غادر مصر عائدا إلي بلاده لمدة وجيزة عقب ترقية الرئيس الروسي ديمتري ميديفيديف له ترقية استثنائية في مرسوم جمهوري ضمن ثلاثين دبلوماسيا آخر من بعثات روسيا الاتحادية إلي بلدان العالم المختلفة تمت ترقيتهم إلي درجة وزير مفوض وهي الدرجة التي تسبق مرتبة السفير مباشرة والتي تخول لحاملها أن يحل محل سفير دولته- في حال غيابه لأي سبب من الأسباب- في البلد المعتمد لديه. وجاءت الترقية لأسباب الخدمات الجليلة والجهود الواضحة والإنجازات التي تحققت للدبلوماسية الروسية في الدول التي يخدم بها هؤلاء الدبلوماسيون. هذا وكان كوراكوف قد خدم في الإسكندرية قنصلا عاما لمدة خمس سنوات شهدت المدينة خلالها ولادة ابنته الصغري حرص خلالها علي تنمية العلاقات المصرية الروسية في الإسكندرية -التي تعد ثاني مدن العالم من حيث التمثيل القنصلي بها بعد مرسيليا الفرنسية-كما حرص علي شرح السياسات الروسية الخارجية وموقفها من القضايا الإقليمية والعالمية وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي وموقف روسيا من مواطنيها المسلمين وغيرهم من الأقليات العرقية والدينية من خلال عقده لقاءات دورية كل شهرين بمثقفي الإسكندرية وصحفييها كما كان حريصا علي التواصل بين الشعبين المصري والروسي بمختلف التيارات من خلال استضافته للشخصيات الروسية المرموقة في مؤتمرات محدودة بمقر المركز الثقافي الروسي بالحي اللاتيني أو بمكتبة الإسكندرية. وكانت مدة كوراكوف قد انتهت فعليا قبيل ترقيته الاستثنائية حيث من المقرر أن يشغل منصبا مرموقا داخل وزارة الخارجية الروسية في موسكو إلا أنه سيغادر الإسكندرية عقب انتهاء ابنته الكبري من أداء امتحانات نهاية العام في إحدي المدارس الدولية التي تضم أغلب أبناء قناصل الدول العاملين في الثغر. إلي هذا وكان اللقاء الدوري الذي يعقده كوراكوف قد أجل الأسبوع الماضي ولمدة أسبوعين حيث تقرر أن يعقده عقب عودته في مقر القنصلية العامة.
كشفت مصادر بمدينة مبارك للابحاث العلمية لـ«لفجر» عن رغبة عدد غير محدود من أبرز الكفاءات العلمية بالمؤسسة البحثة في الهجرة لدول أوروبية وخليجية بسبب تعطيل الجهات الرسمية الموافقة علي نتائج ابحاثهم التي تم اعتمادها دوليا عقب نشرها في عدد من المجلات والدوريات العلمية العالمية. كما كشفت المصادر عن وجود عوائق تكنولوجية تعطل مشروعات دوائية وزراعية كثيرة يؤدي إنتاجها في مصر إلي وقف الأرباح الخيالية لمجموعة محدودة من رجال الأعمال والجهات المصرية والأجنبية المستوردة لها. من بين تلك المشروعات عرض صيني لاستثمار 10 ملايين دولار في إنتاج الأنسولين البشري في صورة حبوب، بديلا عن الحقن.
يشهد معهد المعلوماتية التابع للمدينة حرباً سرية عقب النجاح المبهر لعلمائه في التوثيق ثلاثي الأبعاد للآثار المصرية في محافظة الأقصر الذي أدي إلي إعلان الدكتور زاهي حواس قراره بقصر هذا النوع من التوثيق علي مدينة مبارك دون غيرها من الجهات.
في نفس الوقت الذي تتجاهل فيها الحكومة النظر في اقتراح إنشاء لجنة رئاسية خاصة تشكل من خبراء الوزارات المختلفة تكون مهمة هذه اللجنة اعتماد نتائج الأبحاث وتفعيل دور المدينة. |